الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٨ - طلوع الشمس من مغربها
واذكروا الله كثيرا فذكره أكبر لو كنتم تعلمون.
ثمّ قال: وتبنى مدينة يقال لها الزوراء، بين دجلة ودجيل والفرات، فلو رأيتموها مشيّدة بالجصّ والآجر، مزخرفة بالذهب والفضّة، واللازورد والمرمر والرخام، وأبواب العاج، والخيم، والقباب، والستارات، وقد عليت بالساج والعرعر والصنوبر والشب، وشيّدت بالقصور، وتوالت عليها ملك بني شيصبان أربعة وعشرون ملكا، فيهم السفّاح، والمقلاص، والجموح، والخدوع، والمظفّر، والمؤنث، والنظار، والكبش، والمهتور، والعثار، والمصطلم، والمستصعب، والعلّاضم، والرهباني، والخليع، والسيار، والمترف، والكديد، والأكثب، والمسرف، والأكلب، والوسيم، والصيلام، والعينوق.
وتعمل القبّة الغبراء، ذات الفلاة الحمراء، وفي عقبها قائم الحقّ يسفر عن وجهه بين الأقاليم، كالقمر المضيئ بين الكواكب الدِّريَّة.
ألا وانّ لخروجه علامات عشرة: أوّلها طلوع الكوكب ذي الذنب، ويقارب من الحادي، ويقع فيه هرج ومرج وشغب، وتلك علامات الخصب.
ومن العلامة الى العلامة عجب، فاذا انقضت العلامات العشرة اذ ذاك ظهر القمر الأزهر، وتمّت كلمة الاخلاص لله على التوحيد[٨٠٠].
٦٩٢- روي في التهذيب عن سالم أبي خديجة، عن أبي عبدالله (ع) قال: سأله رجل وأنا أسمع فقال: انّي اصلّي الفجر ثمّ أذكر الله بكلّما اريد أن أذكره ممّا
[٨٠٠] البحار: ج ٥٢ ص ٢٦٧- ٢٦٨ ح ١٥٥، كفاية الأثر: ص ٢١٣- ٢١٩، مناقب ابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٣، ملاحم ابن طاووس: ص ١٣٦، مشارق الأنوار للبرسي: ص ١٦٤- ١٦٦، اثبات الهداة: ج ١ ص ٥٩٨ ح ٥٦٨، و ج ٢ ص ٤٤٢ ح ١٢٨، غاية المرام: ص ٥٧ ح ٦٢، مدينة المعاجز: ص ١٥٤، البحار: ج ٣٦ ص ٣٥٤ ح ٢٢٥
وفي: ج ٤١ ص ٣١٨ ح ٤٢ وفي: ص ٣٢٩ ح ٥٠، العوالم: ج ١٥ الجزء ٣ ص ١٩٩- ٢٠٢ ح ١٨١، بشارة الاسلام: ص ٢ وفي ص ٥٨.