الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٩ - طلوع الشمس من مغربها
يجب عليّ فاريد أن أضع جَنبي فأنام قبل طلوع الشمس فأكره ذلك، قال: ولِمَ؟ قال: أكره أن تطلع الشمس من غير مطلعها، قال: ليس بذلك خفاء، انظر من حيث يطلع الفجر، فمن ثمّ تطلع الشمس، ليس علك من حرج أن تنام اذا كنت قد ذكرت الله[٨٠١].
٦٩٣- روى السيّد ابن طاووس (رحمه الله) في اقبال الأعمال قال: وجدت في كتاب الملاحم للبطائني، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: الله أجلّ وأكرم وأعظم من أن يترك الأرض بلا امام عادل، قال: قلت له: جعلت فداك فأخبرني بما أستريح اليه، قال: ياأبا محمّد ليس يرى امّة محمّد فرجا أبدا ما دام لولد بني فلان ملك حتّى ينقرض ملكهم، فاذا انقرض ملكهم أتاح الله لُامّة محمّد برجل منّا أهل البيت، يشير بالتقى، ويعمل بالهدى، ولا يأخذ في حكمه الرشا. والله انّي لأعرفه باسمه واسم أبيه، ثمّ يأتينا الغليظ القصرة، ذو الخال والشامتين، القائد العادل، الحافظ لما استودع، يملأها عدلا وقسطا كما ملأها الفجّار جورا وظلما[٨٠٢].
٦٩٤- وروي في كتاب سرور أهل الايمان عن السيّد علي بن عبدالحميد، باسناده عن جابر عن أبي عبدالله (ع) قال: الزم الأرض ولا تحرّك يدا ولا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك، وما أراك تدرك ذلك: اختلاف بين العباد، ومنادٍ ينادي من السماء، وخسف في قرية من قرى الشام بالجابية، ونزول الترك الجزيرة، ونزول الروم الرملة، واختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشام ويكون سبب ذلك اجتماع ثلاث رايات فيه: راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني[٨٠٣].
[٨٠١] البحار: ج ٥٢ ح ١٥٦ ص ٢٦٨، رواه الشيخ في التهذيب: ج ١ ص ٢٢٧، والاستبصار: ج ١ ص ١٧٧.
[٨٠٢] البحار: ج ٥٢ ص ٢٦٩ ح ١٥٨.
[٨٠٣] البحار: ج ٥٢ ص ٢٦٩، ح ١٥٩.