الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٢ - الخسف بجيش السفياني
بوجهه آثار الجاري، وبعينه نكتة بياض، يخرج من ناحية دمشق ويشيب خيله وسراياه في البرّ والبحر فيبقرون بطون الحبالى وينشرون الناس بالمناشير ويطبخونهم في القدور، ويبعث جيشا له الى المدينة فيقتلون ويأسرون ويحرقون، ثمّ ينبشون عن قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقبر فاطمة ٣، ثمّ يقتلون كلّ من اسمه محمّد وفاطمة ويصلبونهم على باب المسجد، فعند ذلك يشتدّ غضب الله عليهم فيخسف بهم الأرض، وذلك قوله تعالى: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب) أي من تحت أقدامهم.
وفي خبر آخر: أنّهم يخربون المدينة حتّى لا يبقى رائح ولا سائح[٥٠٩].
٣٨٥- روى الطبرسي في تفسيره: قال أبو حمزة الثمالي: سمعت علي بن الحسين (ع)، والحسن بن الحسن بن علي (ع) يقولان: هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم[٥١٠].
٣٨٦- روى العلّاضمة محمّد بن العبّاس (رحمه الله) بسنده عن اسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (ع) قال:
يخرج القائم (ع) فيسير حتّى يمرّ بمرّ، فيبلغه أنّ عامله قد قتل فيرجع اليهم فيقتل المقاتلة، ولا يزيد على ذلك شيئا ثمّ ينطلق فيدعوا الناس حتّى ينتهي الى البيداء، فيخرج جيشان للسفياني فيأمر الله عزّوجلّ الأرض أن تأخذ بأقدامهم، وهو قوله عزّوجلّ: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا
[٥٠٩] البدء والتأريخ: ج ٢ ص ١٧٧، خريدة العجائب وفريدة الغرائب: ص ٢٥٨، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٧٩٦ ص ٣٥٩/ ٣٦٠.
[٥١٠] مجمع البيان: ج ٤ ص ٣٩٧، منهج الصادقين: ج ٧ ص ٤٢٢، منتخب الأثر ص ٤٥٦ ح ٩، نور الثقلين: ج ٤ ص ٣٤٣ ح ٩٦، البحار: ج ٥٢ ص ١٨٦ ب ٢٥، معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ١٧٩٧: ٥/ ٣٦٠.