الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣١ - الخسف بجيش السفياني
وعلامته، وهو من ولد ابني الحسين الذي يقتله ابنك يزيد، وهو الثائر بدم أبيه فيهرب الى مكّة.
ويقتل صاحب ذلك الجيش رجلا من ولدي زكيّا بريّا عند أحجار الزيت، ثمّ يسير ذلك الجيش الى مكّة، وانّي لأعلم اسم أميرهم وأسمائهم وسمات خيولهم، فاذا دخلوا البيداء واستوت بهم الأرض خسف الله بهم.
قال الله عزّوجلّ: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب) قال: من تحت أقدامهم، فلا يبقى من ذلك الجيش أحد غير رجل واحد، يقلب الله وجهه من قبل قفاه.
ويبعث الله للمهدي أقواما يجمعون من الأرض قزعا كقزع الخريف، والله انّي لأعرف أسماءهم واسم أميرهم ومناخ ركابهم، فيدخل المهدي الكعبة ويبكي ويتضرّع... الحديث[٥٠٨].
٣٨٤- وفي خبر روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في ذكر الفتن في الشام: قال (ع): فاذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على أثره ليستولي على منبر دمشق، فاذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي.
وقد قال بعض الناس انّ هذا قد مضى، وذلك خروج زياد بن عبدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بحلب، وبيّضوا ثيابهم وأعلامهم، وادّعوا الخلافة، فبعث أبو العبّاس عبدالله بن محمّد بن علي بن عبدالله بن عبّاس أبا جعفر اليهم فاصطلموهم عن آخرهم. ويزعم آخرون انّ لهذا الموعود شابا وصفه لم يوجد لزياد بن عبدالله، ثمّ ذكروا أنّه من ولد يزيد بن معاوية عليهما اللعنة
[٥٠٨] كتاب سليم بن قيس: ص ١٩٧، البحار: ج ٨ ص ٥١٦( الطبعة القديمة)، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ٥: ح ١٧٩٥ ص ٣٥٨- ٣٥٩.