الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٢ - بشارة الامام المهدي (ع) لشيعته ومواليه
٤٢٩- روى ثقة الاسلام الكليني (قدس سره) بسنده عن سلام بن المستنير قال: سمعت أبا جعفر (ع) يحدّث: اذا قام القائم عرض الايمان على كلّ ناصب، فان دخل فيه بحقيقة والّاض ضرب عنقه أو يؤدّي الجزية كما يؤدّيها اليوم أهل الذمّة، ويشدّ على وسطه الهميان، ويخرجهم من الأمصار الى السواد[٥٧١].
٤٣٠- روى الطبري بسنده عن الحسن بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته متى يقوم قائمكم؟ قال (ع): ياأبا الجارود لا تدركون. فقلت: أهل زمانه، فقال: ولن تدرك أهل زمانه، يقوم قائمنا بالحقّ بعد أياس من الشيعة، يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد، فاذا كان يوم الرابع تعلّق بأستار الكعبة، فقال: ياربّ انصرني، ودعوته لا تسقط، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطّوا سروجهم، ولم يضعوا أسلحتهم، فيبايعونه، ثمّ يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، يسير الى المدينة فيسير الناس حتّى يرضى الله عزّوجلّ فيقتل ألفا وخمسمائة قرشي ليس فيهم الّاض فرخ زنية ثمّ يدخل المسجد فينقض الحائط حتّى يضعه الى الأرض، ثمّ يخرج الأزرق وزريق لعنهما الله؟ غضّين طريّين يكلّمهما فيجيبانه، ويرتاب عند ذلك المبطلون، فيقولون: يكلّم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد ثمّ يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليّا وفاطمة والحسن والحسين، وذلك الحطب عندنا نتوارثه، ويهدم قصر المدينة، ويسير الى الكوفة فيخرج منها ستّة عشر ألفا من البترية شاكّين في السلاح، قرّاء القرآن، فقهاء في الدين، قد قرحوا جباههم
[٥٧١] الكافي: ج ٨ ص ٢٢٧ ح ٢٨٨، تنقيح المقال: ج ٢ ص ٤٣، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٥٠ ح ٥٨، معجم أحاديث المهدي( ع): ج ٨٤٦: ٣ ص ٣٠٨، البحار: ج ٥٢ ص ٣٧٥ ح ١٧٥.