الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٨ - المهدي (ع) هو النعيم الذي يُسأل عنه
قوله سبحانه: (كلّاض سوف تعلمون* ثمّ كلّاض سوف تعلمون* .. ثمّ لترونّها عين اليقين* ثمّ لتسألنّ يومئذ عن النعيم)[١١٣٣].
٩٥٧- روى البرقي بسنده عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (ع) في قوله: (... لو تعلمون علم اليقين) قال: المعاينة[١١٣٤].
٩٥٨- روى شرف الدين النجفي قال في تفسير أهل البيت (ع) وبسنده عن عبدالله بن بخيج اليماني قال: قلت لأبي عبدالله (ع): قوله عزّوجلّ: (كلّاض سوف تعلمون ثمّ كلّاض سوف تعلمون) قال: يعني مرّة في الكرّة ومرّة في يوم القيامة[١١٣٥].
المهدي (ع) هو النعيم الذي يُسأل عنه
٩ ٥٩- روى الطبرسي عن العياشي باسناده في حديث طويل قال: سأل أبا عبدالله (ع) أبا حنيفة عن هذه الآية فقال له: ما النعيم عندك يانعمان؟ قال: القوت من الطعام والماء البارد، فقال: لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتّى يسألك عن كلّ أكلة أكلتها أو شربة شربتها ليطولنّ وقوفك بين يديه. قال: فما النعيم جعلت فداك؟ فقال: نحن أهل البيت الذي أنعم الله بنا على العباد، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين، وبنا ألّف الله بين قلوبهم وجعلهم أُخوانا بعد اءن كانوا اءعداءً وبنا هداهم الله الى الاسلام وهي النعمة التي لا تنقطع والله سائلهم عن حقّ النعيم الذي أنعم الله به عليهم وهو النبي وعترته[١١٣٦].
٩٦٠- الشيخ في أماليه: باسناده من طريق العامة عن عمرو بن راشد ابي سليمان، عن جعفر بن محمد (ع) فيى قوله: (ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم) قال:
[١١٣٣] سورة التكاثر: الآية ٣ و ٤ و ٧ و ٨.
[١١٣٤] البرهان: ج ٤ ص ٥٠١ ح ١.
[١١٣٥] البرهان: ج ٤ ص ٥٠١ ح ٣.
[١١٣٦] البرهان: ٤: ح ١٣ ص ٥٠٣.