الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٥ - دعوة الى المباهلة الى الله عزّوجل
امام الحق جعفر بن محمد الصادق (ع)، ومن بعده على وصيّه امام الحق موسى بن جعفر الكاظم (ع)، ومن بعده على وصيِّه امام الحقّ علي بن موسى الرضا (ع)، ومن بعده على وصيّه امام الحق محمد بن علي الجواد (ع) ومن بعده على وصيِّه امام الحق علي بن محمد الهادي (ع)، ومن بعده على وصيِّه امام الحق الحسن بن علي العسكري (ع)، ومن بعده على وصيِّه الخلف الصالح الامام المنتظر الحجة بن الحسن المهدي صاحب الزمان (ع) وارواحنا له الفداء.
النتيجة: ان ثبوت أن حكم ليلة القدر جار مع بقاء القرآن المجيد وأنها غير منسوخة، وادعاء أئمة أهل البيت الصادقون أن الملائكة والروح تتنزل عليهم في كل عام منذ وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحتى الآن، وانتفاء ادّعاء ذلك من أحد المخالفين مطلقاً بنزول الملائكة والروح عليه في ليلة القدر، بذلك يثبت حقّنا لكل ذي بصيرة منصف أن ائمتنا الهداة الأطهار هم أئمة الحق، واننا الشيعة الامامية الاثناعشرية اتباع اهلالبيت (ع) على الطريقالقويم والصراط المستقيم، واننا الفرقة الناجية نهتدي بهدى كتاب الله ونتبع ثقل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعترته، في الأصول والفروع، وكفانا بذلك فخراً وعزّاً، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
دعوة الى المباهلة الى الله عزّوجل
عزيزي القارئ: أحسبك قد اقتنعت بما اوردته لك من مئات الأحاديث الصحيحة التي رواها الثقات عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الأطهار (ع)، فان بقيت على اللجاج والعناد أو في شكٍ وريب من عقيدتك، فاني ادعوك للمباهلة على مرأىً ومسمع من عموم الناس، وفي أيّ مكان شئت، واجلب معك من أحببت من علماء مذهبك ممن تعتقد بصلاحه وتقواه، فنحتكم معاً الى الله العدل الحكيم جل وعلا، ان ينزل على المبطل منا حُسباناً من السماء وعذاباً اليما، وحسبنا الله وهو الحكم الفصل ونعم الوكيل.