الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢ - ذكر من شاهد القائم (ع) ورآه وكلّمه وهو طفل
عصت الله بعدي بالخروج عليك فأطلق لها في الأزواج، وأسقطها من شرف امومة المؤمنين.
قلت: فأخبرني عن الفاحشة المبيّنة التي اذا أتت المرأة بها في عدّتها حلّ للزوج أن يخرجها من بيته؟
قال: الفاحشة المبيّنة هي السحق دون الزنا، فانّ المرأة اذا زنت واقيم عليها الحدّ ليس لمن أرادها أن يمتنع بعد ذلك من التزوّج بها لأجل الحدّ، واذا سحقت وجب عليها الرجم، والرجم خزي ومن قد أمر الله برجمه فقد أخزاه، ومن أخزاه فقد أبعده، ومن أبعده فليس لأحد أن يقرّبه.
قلت: فأخبرني يابن رسول الله عن أمر الله لنبيّه موسى (ع) (فاخلع نعليكَ انّك بالواد المقدّس طوى)[٢٠] فانّ فقهاء الفريقين يزعمون أنّها كانت من اهاب الميتة.
فقال (ع): من قال ذلك فقد افترى على موسى واستجهله في نبوّته، لأنّه ما خلا الأمر فيها من خطيئتين: امّا أن تكون صلاة موسى فيهما جائزة أو غير جائزة، فان كانت صلاته جائزة جاز له لبسهما في تلك البقعة، وان كانت مقدّسة مطهّرة فليست بأقدس وأطهر من الصلاة، وان كانت صلاته غير جائزة فيهما فقد أوجب على موسى أنّه لم يعرف الحلال من الحرام، وما علم ما تجوز فيه الصلاة وما لم تجز، وهذا كفر.
قلت: فأخبرني يامولاي عن التأويل فيهما.
قال: انّ موسى ناجى ربّه بالواد المقدّس فقال: ياربّ انّي قد أخلصت لك المحبّة منّي، وغسلت قلبي عمّا سواك وكان شديد الحبّ لأهله فقال الله تعالى:
[٢٠] طه: ١٢.