الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٩ - طلوع الشمس من مغربها
امّتي دجّالون كذّابون يأتونكم ببدع من الحديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فايّاكم وايّاهم لا يفتنونكم[٧٥٠].
٦٠١- وأخرج أبو يعلى عن ابن عمر: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: انّ في امّتي لنيفا وسبعين داعيا كلّهم داعٍ الى النار لو أشاء لأنبأتكم بأسمائهم وقبائلهم.
٦٠٢- وأخرج البيهقي في البعث والنشور عن الحسن قال: خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة فاذا أنا بعبدالله بن مسعود (رضي الله عنه)، فقلت: ياأبا عبدالرحمن هل للساعة من علم تعرف به؟ قال: سألت رسول الله عن ذلك فقال: انّ من أشراط الساعة أن يكون الولد غيظا والمطر قيظا وتفيض الأشرار فيضا ويصدق الكاذب ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ويسود كلّ قبيلة وكلّ سوق فجّارها، وتزخرف المحاريب وتخرب القلوب ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ويخرب عمران الدنيا ويعمر خرابها وتظهر الفتنة وأكل الربا والمعازف والكنوز وشرب الخمر ويكثر الشرط والغمّازون والهمّازون.
٦٠٣- وأخرج أبو نعيم في الحلية: عن حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة: اذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة وأضاعوا الأمانة وأكلوا الربا واستحلّوا الكذب واستخفّوا بالدماء واستعلوا البناء وباعوا الدين بالدنيا وتقطّعت الأرحام ويكون الحكم ضعفا والكذب صدقا والحرير لباسا وظهر الجور وكثرة الطلاق وموت الفجأة وائتمن الخائن وخوّن الأمين وصدق الكاذب وكذّب الصادق وكثر القذف، وكان المطر قيضا والولد غيظا وفاض اللئام فيضا وغاض الكرام غيضا، وكان الامراء والوزراء كذبة والامناء خونة والعرفاء ظلمة والقرّاء فسقة اذا لبسوا مسوك الضأن قلوبهم أنتن من الجيف وأمرّ من الصبر يغشيهم الله تعالى فتنة يتهاركون فيها تهارك اليهود الظلمة وتظهر
[٧٥٠] من أحاديث الحافظ السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج ٦: ص ٥٢.