الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠ - خزي النصاب في الرجعة
المؤمنين (ع) وعليه خطّ السيّد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس، وقد روى بعض ما فيه عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد (ع)، وذكر فيه خطبة لمولانا أمير المؤمنين (ع) تسمّى المخزون جاء فيها: ويبعث السفياني مائة وثلاثين ألفا الى الكوفة فينزلون بالروحاء والفاروق وموضع مريم وعيسى (ع) بالقادسية، ويسير منهم ثمانون ألفا حتّى ينزلوا الكوفة، موضع قبر هود (ع) بالنخيلة فيهجموا عليه يوم زينة وأمير الناس جبّار عنيد يقال له الكاهن الساحر فيخرج من مدينةٍ يقال لها الزوراء في خمسة آلاف من الكهنة، ويقتل على جسرها سبعين ألفا حتى يحتمي الناس الفرات ثلاثة أيّام من الدماء ونتن الأجسام، ويسبي من الكوفة أبكارا لا يُكشف عنها كفّ ولا قناع حتّى يوضعن في المحامل يزلف بهنّ الثوية وهي الغريّين، ثمّ يخرج عن الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق حتّى يضربوا دمشق لا يصدّهم عنها صادّ وهي ارم ذات العماد، وتقبل رايات شرقي الأرض ليست بقطن ولا كتّان ولا حرير مختّمة في رؤوس القنا بخاتم السيّد الأكبر يسوقها رجلمن آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب كالمسكالأذفر، يسير الرعب أمامها شهرا ويخلف أبناء سعد السِقاء بالكوفة طالبين بدماء آبائهم وهم أبناء الفسقة حتّى تهجم عليهم خيل الحسين (ع) تستبقان كأنّهما فرسا رهان شعث غبّر أصحاب بواكي وفوارح اذ يضرب أحدهم برجله باكية يقول لا خير في مجلس بعد يومنا هذا اللهمّ فانّا التائبون الخاشعون الراكعون الساجدون، فهم الأبدال الذين وصفهم الله عزّوجلّ:
(انّ الله يحبّ التوّابين ويحبّ المتطهّرين) والمطهّرون نظراؤهم من آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويخرج رجل من أهل نجران راهب مستجيب للامام فيكون أوّل النصارى اجابةً ويهدم صومعته ويدقّ صليبها ويخرج بالموالي وضعفاء الناس والخيل فيسيرون الى النخيلة بأعلام هدى فيكون مجتمع الناس جميعا من