الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١ - خزي النصاب في الرجعة
الأرض كلّها بالفاروق وهي محجّة أمير المؤمنين (ع) وهي ما بين البرس والفرات فيقتل يومئذ فيما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنصارى يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية: (فما زالت تلك دعواهم حتّى جعلناهم حصيدا خامدين) بالسيف وتحت ظلّ السيف ... الحديث[٧٦].
قوله عزّوجلّ: (كلّ نفسٍ ذائقة الموت ونبلوكم بالشرّ والخير فتنةً والينا ترجعون)[٧٧].
٤٨- روى المحدّث الصفّار (رحمه الله) باسناده عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (ع) قال: ليس من مؤمن الّاض وله قتلة وموتة، انّه من قتل نشر حتّى يموت، ومن مات نُشِر حتّى يقتل، ثمّ تلوت على أبي جعفر (ع) هذه الآية:
(كلّ نفس ذائقة الموت) فقال: ومنشورة. قلت: قولك ومنشورة ما هو؟ فقال: هكذا أنزل بها جبرئيل (ع) على محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) (كلّ نفس ذائقة الموت ومنشورة).
ثمّ قال: ما في هذه الامّة برّ ولا فاجر الّاض ويُنشر، أمّا المؤمنون فينشرون الى قرَّة أعينهم، وأمّا الفجّار فينشرون الى خزي الله ايّاهم. ألم تسمع أنّ الله تعالى يقول: (ولنذيقنّهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) وقوله: (ياأيّها المدثّر قم فأنذر) يعني بذلك محمّدا (صلى الله عليه وآله وسلم)، قيامه في الرجعة ينذر فيها. وقوله: (انّها لاحدى الكُبَر نذيرا للبشر) يعني محمّدا (ع)، نذيرا للبشر في الرجعة.
وقوله: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه
[٧٦] مختصر بصائر الدرجات: ص ١٩٩- ٢٠٠. عن معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٢٥٥: ٥- ٢٥٦ الحديث ١٦٨٠.
[٧٧] الأنبياء: ٣٥.