الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٣ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
شعره على منكبيه، ويعلو نور وجهه سواد شعر لحيته.
وفي رواية المفضّل: يخرج وعليه قميص يوسف، فيشمّ المؤمنون رائحته شرقا وغربا، وهو الذي شمّ رائحته يعقوب في قوله: (انّي لأجد ريح يوسف)[١١٨٣].
وروى المفضّل بن عمر قال: قال الصادق (ع): اذا قام قائمنا صعد المنبر ودعا الى نفسه، وناشد الناس بحقّ ربّه، وسار فيهم بسيرة رسوله، فيبايعه جبرائيل وثلاثمائة وبضعة عشر من أنصاره فيقيم بمكّة حتّى تتمّ أصحابه عشرة آلاف، فيسير فيه الى المدينة.
وفي رواية ابن المغيرة عن الصادق (ع): انّه يقتل ثلاثة آلاف من قريش ومن مواليهم.
وفي رواية سليمان الديلمي، قلت للصادق (ع): (هل أتاك حديث الغاشية) قال: يغشاهم القائم بالسيف: قلت: (وجوه يومئذ خاشعة) قال: خاضعة لا تطيق الامتناع، قلت: (عاملة) قال: بغير ما أنزل الله، قلت: (ناصبة) قال: نصبت غير ولاة الأمر، قلت: (تصلى نارا حامية) قال: الحرب في الدنيا على عهد القائم وفي الآخرة جهنّم.
وفي رواية أبي بصير: أنّه يهدم المسجد الحرام حتّى يردّه الى أساسه، ويحوّل المقام الى موضعه الذي كان قبله، ويقطع أيدي بني شيبة ويعلّقها بالكعبة ويكتب عليها: هؤلاء سرّاق الكعبة.
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (ع): اذا قدم الكوفة خرج اليه بضعة عشر ألف بالسلاح يدعون البترية يقولون: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في
[١١٨٣] سورة يوسف: الآية ٩٤.