الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٩ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
وهو يقول: ما بهذا أُمروا.
وأسند الى ابراهيم بن ادريس عن أبيه أنّه رآه فقبّل يده.
وأسند الى العنبري أنّه قال: رآه جعفر مرّتين.
وأسند الى الأهوازي قال: أرانيه أبو محمّد وقال: هذا صاحبك.
وأسند الى طريف الخادم أنّه رآه (ع).
والأخبار كثيرة في معنى ما ذكرناه والذي اختصرناه كافٍ في ما قصدناه.
فصل «٥»
أسند صاحب «المقتضب» الى جماعة قالوا: كان علي (ع) اذا أقبل الحسن قال: مرحبا ياابن رسول الله، واذا أقبل الحسين قال: بأبي أنت وامّي ياأبا خير الامناء، قلنا: من خير الامناء؟ قال: ذلك الفقيد الطريد الشريد، محمّد بن الحسن ابن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين.
وأسند الخزّاز الى مسعدة قال:
كنت عند الصادق (ع) فاذا بشيخ قد انحنى فسلّم فردّ عليه، فبكا فقال: ما يبكيك؟ قال: قمت على قائمكم أنتظره مائة سنة أقول: هذا الشهر، هذه السنة، وقد اقترب أجلي ولا أرى فيكم ما احبّ، فدمعت عينا الصادق (ع) وقال: ان بقيت حتّى ترى قائمنا كنت في السنام الأعلى معنا، وان حلّت بك المنيّة جئت يوم القيامة مع ثقل محمّد، فقال الشيخ: لا ابالي بعد سماع هذا الخبر.
ثمّ قال: ياشيخ انّ قائمنا يخرج من صلب الحسن، والحسن من صلب علي، وعلي يخرج من صلب محمّد، ومحمّد يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب ابني هذا وأشار الى موسى، وهذا خرج من صلبي، نحن اثنا عشر كلّهم