الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤ - خزي النصاب في الرجعة
الخمسة في المهدي، ولم يكن لآدم عزم على الاقرار به، وهو قوله عزّوجلّ: (ولقد عهدنا الى آدم مِن قبل فنسي ولم نجد له عزما) قال: انّما يعني فترك، ثمّ أمر نارا فاجّجت، فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها فهابوها. وقال لأصحاب اليمين: ادخلوها فدخلوها فكانت عليهم بردا وسلاما، فقال أصحاب الشمال: ياربّ أقِلنا، فقال: قد أقلتكم اذهبوا فادخلوها، فهابوها، فثمّ ثبتت الطاعة والمعصية والولاية[٦٠].
قوله تعالى: (فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى)[٦١].
٣٧- روى المحدّث الثقة الصفّار (رحمه الله) عن أحمد بن محمّد السياري، عن علي بن عبدالله قال: سأله رجل عن قول الله عزّوجلّ: (فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى) قال (للباقر والصادق (ع)): مَن قال بالأئمّة واتّبع أمرهم ولم يجز طاعتهم[٦٢].
قوله سبحانه: (ومَن أعرض عن ذكري فانّ له معيشةً ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)[٦٣].
خزي النصاب في الرجعة
٣٨- روى علي بن ابراهيم القمّي (رحمه الله) بسنده عن معاوية بن عمّار قال: قلت
[٦٠] بصائر الدرجات: ص ٧٠ ب ٧ ح ٢ وص ٧١ ب ٧ ح ٣. عن معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٥: ص ٣٤٥ ح ١٦٦٩.
[٦١] طه: ١٢٣.
[٦٢] بصائر الدرجات: ص ١٤ ح ٢، الكافي: ج ١ ص ٤١٤ ح ١٠، مناقب ابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٤٠٠، تأويل الآيات: ج ١ ص ٣٢١ ح ٢٠، الصافي: ج ٣ ص ٣٢٥، البرهان: ج ٣ ص ٤٧ ح ١، نور الثقلين: ج ٣ ص ٤٠٥ ح ١٦٦، البحار: ج ٢ ص ٩٣ ب ١٤ ح ٢٥ وفي: ج ٢٤ ص ١٥٠ ب ٤٥ ح ٣١. عن معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٥: ص ٣٤٦ ح ١٦٧٠.
[٦٣] طه: ١٢٤.