الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٨ - بشارة الامام المهدي (ع) لشيعته ومواليه
شروط للتشرّف بلقاء الامام
ومن كتاب لمولانا صاحب الزمان (ع) للشيخ المفيد ورد عليه سنة اثنى عشر وأربعمائة، وممّا جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
... ونحن نعهد اليك أيّها الولي المخلص المجاهد فينا الظالمين، أيّدك الله بنصره الذي أيّد به السلف من أوليائنا الصالحين، انّه من اتّقى ربّه من اخوانك في الدين، وأخرج ممّا عليه الى مستحقّيه، كان آمنا من الفتنة المبطلة، ومحنها المظلمة المظلّة، ومن بخل منهم بما أعاده الله من نعمته على من أمره بصلته، فانّه يكون خاسرا بذلك لُاولاه وآخرته، ولو أنّ أشياعنا وفّقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخّر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجّلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حقّ المعرفة وصدقها منهم بها، فما يحبسنا عنهم الّاض ما يتّصل بنا ممّا نكرهه ولا نؤثره منهم، والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلاته على سيّدنا البشير النذير محمّد وآله الطاهرين وسلّم[٥٦٤].
بشارة الامام المهدي (ع) لشيعته ومواليه
وعن كتاب ورد من الناحية المقدّسة حرسها الله تعالى الى الشيخ المفيد أيضا وفيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
... نحن وان كنّا ناوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين، حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح، ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت الدنيا
[٥٦٤] الاحتجاج ٣٢٤: ٢.