الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٠ - نزول الملائكة على الأئمة (ع) في كل عام
قلت: يا أمير المؤمنين من هم؟ قال: الحسن والحسين، ثم ابني عليّ بن الحسين قال: وعلي يومئذٍ رضيع، ثم ثمانية من بعده واحداً بعد واحد، وهم الذين أقسم الله بهم فقال: (ووالدٍ وما ولَد) أما الوالد فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما ولد يعني هؤلاء الأوصياء، فقلت: يا أمير المؤمنين أيجتمع امامان؟ فقال:
لا، الّا واحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الأول. قال سليم: سألت محمد بن أبي بكر فقلت: أكان علي (ع) محدّثاً؟ فقال:
نعم، قلت: ويحدِّث الملائكة الأئمة؟ فقال: أو ما تقرأ (وما ارسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبيٍ) (ولا محدّثٍ) قلت: فأمير المؤمنين محدث؟ فقال: نعم، وفاطمة كانت محدّثة ولم تكن نبيّه[١١١٨].
نزول الملائكة على الأئمة (ع) في كل عام
٩ ٤٥- روى أبو القاسم علي بن محمد الخزاز القمّي الرازي من علماء القرن الرابع باسناده من طريق العامة عن أبي جعفر محمد بن علي، عن آبائه (ع): أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال لعبد الله بن العبّاس: ان ليلة القدر في كل سنة، وانّه تتنزل في تلك الليلة أمر السنة، ولذلك الأمر ولاة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال اين عبّاس: من هم؟ قال: أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدّثون[١١١٩].
٩٤٦- روى سعد بن عبدالله، بسنده عن أبي بصير قال: كنت مع أبي عبدالله (ع) فذكر شيئاً من أمر الامام اذا ولد فقال: استوجب زيادة الروح في ليلة
[١١١٨] رواه في الاختصاص: ٣٢٩ وفي البحار ج ٧: ص ٢٩٤، وقد روى الثقة الصفّار في هذا الباب عشرات الأحاديث في« بصائر الدرجات» فراجع وهذه هي قراءة أهل البيت( ع) وابن مسعود لهذه الآية.
[١١١٩] كفاية الأثر: ص ٢٢١ ط. بيدار.