الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٨ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
٩ ٣٨- الكليني باسناده عن زرارة قال: قال أبو عبدالله (ع): التقدير في تسع عشرة، والابرام في ليلة احدى وعشرين والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين[١١١٢].
٩٣٩- الكليني باسناده عن اسحاق بن عمّار قال: سمعته يقول والناس يسألونه يقولون: انّ الأرزاق تقسّم ليلة النصف من شعبان، قال: فقال: لا والله ما ذلك الّاض في ليلة تسعة عشر من شهر رمضان واحدى وعشرين وثلاث وعشرين فانّه في تسع عشرة يلتقي الجمعان، وفي ليلة احدى وعشرين يفرق كلّ أمر حكيم، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله عزّوجلّ من ذلك وهي ليلة القدر التي قال الله جلّ وعز: (خير من ألف شهر).
قال: قلت: ما معنى قوله: يلتقي الجمعان؟
قال: يجمع الله فيها ما أراد من تقديمه وتأخيره وارادته وقضائه.
قال: قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين؟
قال: انّه يفرق في ليلة احدى وعشرين امضاؤه ويكون له فيه البداء، فاذا كان ليلة ثلاث وعشرين أمضاه، ويكون من المحتوم الذي لا يبدا فيه تبارك وتعالى[١١١٣].
٩٤٠- محمّد بن العبّاس (رحمه الله) باسناده عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبدالله (ع) قال: سمعته يقول: قال لي أبي محمّد (ع): قرأ علي بن أبي طالب (ع) (انّا أنزلناه في ليلة القدر) وعنده الحسن والحسين (ع)، فقال له الحسين: ياأبتاه كأنّ بها من فيك حلاوة، فقال له: يابن رسول الله وابني انّي أعلم فيها ما لا تعلم، انّها لمّا انزلت بعث اليّ جدّك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقرأها عليّ ثمّ ضرب على كتفي
[١١١٢] البرهان: ج ٤: ص ٤٨٦ ح ١٦.
[١١١٣] البرهان: ج ٤- ص ٤٨٦ ح ١٥.