الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٣ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
هي لأبي منصور العجلي، والأكثرون قالوا: انّه ابنه جعفر الصادق (ع).
وهؤلاء اختلفوا فقالت الناووسية: انّه لم يمت بل غاب، ورووا عنه أنّه قال: لو رأيتم رأسي يدهده عليكم من الجبل لا تصدّقوا فانّي صاحبكم صاحب السيف، ومن أخبركم أنّه غسّلني وكفّنني ودفنني فلا تصدّقوه، فانّي صاحبكم، وهؤلاء انقرضوا.
وقال آخرون بعدم غيبته، بل يراه أولياؤه، وقال الأكثر بموته، ثمّ اختلفوا فقالت فرقة انّه يرجع وهو القائم.
وقالت طائفة: الامام ابنه الأفطح، واخرى اسماعيل، واخرى محمّد، وقال الأكثرون أنّه موسى، وقالت الفضيليّة: كانت الامامة في الأربعة بالاشتراك، وقيل: أوصى بها الى موسى الطبري، وقيل: انّه بزيع.
وقالت الأقمصيّة: أنّه معاذ، والجعدية أنّه أبو جعدة، والتميميّة أنّه عبدالله بن سعيد التميمي.
والقائلون بامامة الكاظم (ع) اختلفوا، فالممطورة شكّت في موته، والأكثرون قالوا هو ابنه علي الرضا (ع).
واختلفوا بعده، فمنهم من لم يقل بامامة محمّد ابنه لصغره، والأكثرون قالوا به، ولا يضرّ صغره كما في نبوّة عيسى، واختلفوا بعده، فمنهم من قال بابنه موسى والأكثرون قالوا: ابنه علي الهادي، ومن هؤلاء شذّاذ زعموا أنّه لم يمت، والأكثرون قطعوا به.
واختلفوا من بعده، فمنهم من قال بابنه جعفر، والأكثرون قالوا بأنّه الحسن العسكري (ع)، ثمّ اختلفوا فيه فقال قوم: لم يمت، وقال آخرون: مات وسيجيء، وقيل: بل أوصى الى أخيه جعفر، وقيل: الى أخيه محمّد، وقال الأكثرون: أوصى الى ولده محمّد وهو القائم المهدي (ع) الذي لا يحتمل المراء، فمن انصرف من