الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٣ - البيعة للقائم (ع)
قوله تعالى: (انّ الذين يبايعونك انّما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم)[٨١٤].
البيعة للقائم (ع)
٧٠١- روى المفضّل بن عمر في حديث ظهور الامام الحجّة (ع)، قال الصادق (ع): يامفضّل كلّ بيعة قبل ظهور القائم (ع) فبيعته كفر ونفاق وخديعة، لعن الله المبايع لها والمبايع له، بل يامفضّل يسند القائم (ع) ظهره الى الحرم، ويمدّ يده فترى بيضاء من غير سوء ويقول: هذه يد الله، وعن الله، وبأمر الله، ثمّ يتلو هذه الآية: (انّ الذين يبايعونك انّما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فانّما ينكث على نفسه) الآية.
فيكون أوّل من يقبّل يده جبرئيل (ع) ثمّ يبايعه وتبايعه الملائكة ونجباء الجنّ، ثمّ النقباء، ويصبح الناس بمكّة فيقولون: مَن هذا الرجل الذي بجانب الكعبة؟ وما هذ الخلق الذين معه؟ وما هذه الآية رأيناها الليلة ولم تُر مثلها؟ الحديث[٨١٥].
٧٠٢- أسند المفيد في ارشاده الى الصادق (ع): ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين، ويقوم في يوم عاشورا يوم السبت بين الركن والمقام، جبرئيل عن يمينه ينادي: «البيعة لله تعالى» فتصير اليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيّا حتّى يبايعوه فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما[٨١٦].
٧٠٣- روى النعماني بسنده عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: يقوم القائم (ع) في وتر من السنين، تسع، واحدة، ثلاث، خمس الى أن قال (ع):
[٨١٤] سورة الفتح: الآية ١٠.
[٨١٥] البحار: ج ٥٣ ص ٨.
[٨١٦] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٥٠.