الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٦ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
الأرض فلا يظنّ كلّ قوم الّاض أنّها خارت في ناحيتهم فيمكثون ما شاء الله، ثمّ يمكثون في مكثهم فتلقي لهم الأرض أفلاذ كبدها، قال: ذهب وفضّة، ثمّ أومى بيده الى الأساطين فقال: مثل هذا، فيومئذ لا ينفع ذهب ولا فضّة، وهذا معنى قوله: (فقد جاء أشراطها)[٧٣٥].
٥٦٩- روى النعماني[٧٣٦] عن ابن عقدة وبسنده عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) أنّه قال: اذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة أيّام فتوقّعوا فرج آل محمّد (ع) ان شاء الله عزّوجلّ انّ الله عزيز حكيم.
ثمّ قال: الصيحة لا تكون الّاض في شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرئيل الى هذا الخلق.
ثمّ قال: ينادي منادٍ من السماء باسم القائم (ع) فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب لا يبقى راقد الّاض استيقظ، ولا قائم الّاض قعد، ولا قاعد الّاض قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب، فانّ الصوت الأوّل هو صوت جبرئيل الروح الأمين.
وقال (ع): الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكّوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا، وفي آخر النهار صوت ابليس اللعين ينادي: ألا انّ فلانا قتل مظلوما ليشكّك الناس ويفتنهم، فكم ذلك اليوم من شاكّ متحيّر قد هوى في النار. واذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكّوا أنّه صوت جبرئيل وعلامة ذلك أنّه ينادي باسم القائم واسم أبيه حتّى تسمعه العذراء في خدرها فتحرّض أباها وأخاها على الخروج.
وقال (ع): لابدّ من هذين الصوتين قبل خروج القائم (ع): صوت من السماء
[٧٣٥] تفسير علي بن ابراهيم: ج ٢ ص ٣٠٢- ٣٠٧. والبرهان ج ١: ٤/ ١٨٣.
[٧٣٦] البحار ٩٦: ٥٢/ ٢٣٠.