الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٦ - الامام المهدي (ع) صاحب ليلة القدر في عَصرنا هذا
فاتكم ممّا خصّ به علي ولا تفرحوا بما آتاكم من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
فقال الرجل: أشهد أنّكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه.
ثمّ قام الرجل وذهب فلم أره[٧١٠].
الامام المهدي (ع) صاحب ليلة القدر في عَصرنا هذا
٥٥٣- روى العلّاضمة البحراني (قدس سره) في «المحجّة» عن علي بن ابراهيم، باسناده عن عبدالله بن مسكان، عن أبي جعفر وأبي عبدالله وأبي الحسن (ع):
(حم والكتاب المبين انّا أنزلناه) يعني القرآن (في ليلة مباركة انّا كنّا منذرين) وهي ليلة القدر أنزل الله القرآن فيها الى البيت المعمور جملة واحدة ثمّ نزل من البيت المعمور على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في طول ثلاث وعشرين سنة (فيها يفرق كلّ أمر حكيم) يعني في ليلة القدر (كلّ أمر حكيم) أي يقدّر الله كلّ أمر من الحقّ ومن الباطل وما يكون في تلك السنة، وله فيها البداء والمشيئة يقدم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء من الآجال والأرزاق والبلايا والأعراض والأمراض ويزيد فيها ما يشاء وينقص ما يشاء.
ويلقيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى أمير المؤمنين (ع)، ويلقيه أمير المؤمنين الى الأئمّة (ع) حتّى ينتهي ذلك الى صاحب الزمان (ع)، ويشرط له ما فيه البداء والمشيئة والتقديم والتأخير[٧١١].
٥٥٤- علي بن ابراهيم، باسناده عن أبي المهاجر، عن أبي جعفر (ع) قال:
[٧١٠] رواه في البرهان: ج ٤ ح ٢ ص ٤٨٣- ٤٨٤.
[٧١١] عن تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٩٠، تفسير البرهان: ج ٤ ح ٩ ص ١٥٩- ١٦٠. المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة: ٨٥/ ٢٠٣، عن معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٤١٢: ٥/ ٤١٣.