الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٣ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
مغرما، والفاحشة اباحة، والعبادة تكبّرا واستطالة على الناس[٧٤١].
٥٧٥- رواه الطبراني باسناده عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كيف أنت ياعوف، اذا افترقت هذه الامّة على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنّة وسائرهنّ في النار. قلت: ومتى ذلك يارسول الله؟ قال: اذا كثرت الشرط وملكت الاماء، وقعدت الحملان على المنابر، واتّخذ القرآن مزامير، وزخرفت المساجد ورفعت المنابر، واتّخذ الفيء دولا، والزكاة مغرما، والأمانة مغنما، وتفقّه في الدين لغير الله، وأطاع الرجل امرأته وعقّ امّه وأقصى أباه، ولعن آخر هذه الامّة أوّلها، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل اتّقاء شرّه، فيومئذ يكون ذلك، ويفزع الناس يومئذ الى الشام يعصمهم من عدوّهم. قلت: وهل يفتح الشام؟ قال: نعم وشيكا، ثمّ تقع الفتن بعد فتحها، ثمّ تجىء فتنة غبراء مظلمة، ثمّ يتبع الفتن بعضها بعضا، حتّى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي فان أدركته فاتّبعه وكن من الشاكرين[٧٤٢].
٥٧٦- روى الطيالسي باسناده عن حذيفة بن أسيد الغفاري من أهل الصفة قال: اطّلع علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ونحن نتذاكر الساعة فقال: «انّ الساعة لا تقوم حتّى يكون عشر آيات: الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونزول عيسى بن مريم، وفتح يأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر[٧٤٣].
[٧٤١] رواه في ارشاد القلوب: ج ١ ص ٦٧ ب ١٦، المعجم ج ١: ح ١٦/ ص ٣٩.
[٧٤٢] الطبراني: ج ١٨ ص ٥١ ح ٩١، مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٣٢٢، منتخب كنز العمال: هامش مسند أحمد ج ٥ ص ٤٠٤، كنز العمال: ج ١١ ص ١٨٣ ح ٣١١٤٤، معجم المهدي: ج ١٧ ١/ ٣٩.
[٧٤٣] الطيالسي: ص ١٤٣ ب ١٠٦٧، الحميدي: ج ٢ ص ٣٦٤ ح ٨٢٧، ابن أبي شيبة: ج ١٥ ص ١٣٠ ح ١٩٣١٠، مسند أحمد: ج ٤ ص ٦، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٢٥ ح ٢٩٠١ وفي ص ٢٢٢٦ بتفاوت يسير، وفي ص ٢٢٢٧ بسندين آخرين عن أبي سريحة مثله. ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٤١ ح ٤٠٤١ وفي ص ١٣٤٧ ح ٤٠٥٥، الترمذي: ج ٤ ص ٤٧٧ ح ٢١٨٣، وفي ص ٤٧٨ بأربعة أسانيد عن فرات، وقال: وفي الباب عن علي، وأبي هريرة، وامّ سلمة، وصفيّة بنت حي وهذا حديث حسن صحيح- وفي: البدء والتأريخ: ج ٢ ص ١٥٩، الطبراني الكبير: ج ٣ ص ١٨٩- ١٩٠ ح ٣٠٢٨، وفي: ص ١٩٠ و ١٩٢ ح ٣٠٢٩- ٣٠٣٤، الحاكم: ج ٤ ص ٤٢٨، حلية الأولياء: ج ١ ص ٣٥٥، أمالي الشجري: ج ٢ ص ٢٥٥، مصابيح البغوي: ج ٣ ص ٤٩٥ ح ٤٢١٨، تهذيب ابن عساكر: ج ٧ ص ٤٢٨، عقد الدرر: ص ٣٢٧، فتن ابن كثير: ج ١ ص ٧٠ و ٧١، مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٣٢٨، الدرّ المنثور: ج ٣ ص ٦٠ وفي: ج ٦ ص ٦٠، الجامع الصغير: ج ١ ص ٣٠٧ ح ٢٠٠٦، كنز العمال: ج ١٤ ص ٢٦٠ ح ٣٨٦٤٦، وح ٣٨٦٤٧، وفي:
ص ٢٦١ ح ٣٨٦٥٠، فيض القدير: ج ٢ ص ٣٤٤ ح ٢٠٠٦، تصريح الكشميري: ص ١٣٢ ح ٨ وفي: ص ١٧٦ ح ٢٣.
وأمّا مصادر الحديث من الخاصّة: الخصال: ج ٢ ص ٤٤٦- ٤٤٧ ح ٤٦، غيبة الطوسي: ص ٢٦٧ باسناده عن عامر بن وائلة، عن أمير المؤمنين( ع) قال: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم): عشر قبل الساعة لابدّ منها: السفياني، والدجّال، والدخان، والدابة، وخروج القائم، وطلوعالشمس من مغربها، ونزول عيسى( ع)، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر. الخرائج: ج ٣ ص ١١٤٨ ح ٥٧، الايقاظ من الهجعة: ص ٣١١ ح ١٢ وفي: ص ٣٥٦ ح ١٠٠، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٢٤ ح ٤٢ وفي: ص ٧٢٥ ح ٤٥، البحار: ج ٥٢ ص ٢٠٩ ح ٤٨، منتخب الأثر: ص ٤٤٤ ح ٢٣. والمصادر عن أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٢: ص ٢٠٢ ح ٥٣١.