الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥١ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
فقال: هما بابان فالويح باب الرحمة، والويل باب العذاب، يابن الجارود نعم، ثارات عظيمة، منها عصبة يقتل بعضها بعضا، ومنها فتنة تكون بها خراب منازل وخراب ديار وانتهاك أموال، وقتل رجال وسبي نساء يذبحن ذبحا، ياويل أمرهنّ، حديث عجب، منها أن يستحلّ بها الدجّال الأكبر الأعور الممسوح العين اليمنى والاخرى كأنّها ممزوجة بالدم لكأنّها في الحمرة علقة ناتىء الحدقة كهيئة حبّة العنب الطافية على الماء، فيتبعه من أهلها عدّة من قتل بالأبلة من الشهداء، أناجيلهم في صدورهم يقتل من يقتل ويهرب من يهرب، ثمّ رجف، ثمّ قذف، ثمّ خسف، ثمّ مسخ، ثمّ الجوع الأغبر، ثمّ الموت الأحمر وهو الغرق.
يامنذر، انّ للبصرة ثلاثة أسماء سوى البصرة في الزبر الأوّل لا يعلمها الّاض العلماء، منها الخريبة، ومنها تدمر، ومنها المؤتفكة.
يامنذر، والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لو أشاء لأخبرتكم بخراب العرصات عرصة عرصة، ومتى تخرب ومتى تعمر بعد خرابها الى يوم القيامة، وانّ عندي من ذلك علما جمّا، وان تسألوني تجدوني به عالما لا اخطئ منه علما[٧٣٨].
٥٧٢- وروى السيّد ابن طاووس (رحمه الله)[٧٣٩] من كتاب ثواب الأعمال، بالاسناد عن حذيفة بن اليمان، عن جابر الأنصاري عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنّه كان ذات يوم جالسا بين أصحابه اذ هبط عليه جبرئيل (ع)، فقال له: السلام يقرئك السلام، ويخصّك بالتحيّة والاكرام بالاسلام. فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ياأخي جبرئيل وما الاسلام؟
قال: هي الخمسة الأنهر: سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر، وقد جعلت هذه الخمسة الأنهر لك ولأهل بيتك وشيعتك، ويقول: وعزّتي وجلالي
[٧٣٨] شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني: ج ١ ص ٢٨٩- ٢٩٠ الخطبة ١٣. رواه عنه معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٤٧٦: ٢/ ١٣١.
[٧٣٩] التشريف بالمنن: ٥٤٠/ ٣٦٨.