الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٢ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
كلّ من شرب منها قطرة واحدة، وقام الخلائق للحساب يوم الحساب لن ادخل الجنّة أحدا الّاض من رضيت عنه وجعلته من مائها في حلٍ، فعند ذلك تهلّل وجه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: ياأخي لوجه ربّي الحمد والشكر.
فقال له جبرئيل: ابشّرك يارسول الله بالقائم من ولدك لا يظهر حتّى يملك الكفّار الخمسة الأنهر، فعند ذلك ينصر الله أهل بيتك على أهل الضلال، ولم يرفع لهم راية أبدا الى يوم القيامة، فسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) شكرا لله، وأخبر المسلمين، وقال لهم: «بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا».
فسئل عن ذلك فقال: هي الخمسة الأنهر التي جعلها الله لنا أهل البيت، وهي: سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر، اذا ملكت الكفّار الخمسة الأنهر ملك الاسلام شرقا وغربا، وذلك الوقت ينصر الله أهل بيتي على أهل الضلال، ولم يرفع الله لهم راية أبدا الى يوم القيامة.
٥٧٣- وقال: روى بعض الثقات من أصحابنا أنّ مولانا زين العابدين علي بن الحسين (ع) وقف على نجف الكوفة يوم وروده جامع الكوفة بعد ما صلّى فيه، قال: هي هي يانجف، ثمّ بكى، وقال: يالها من طامة، فسئل عن ذلك فقال: اذا ملأ نجفكم السيل والمطر، وظهرت النار بالحجاز في الأحجار والمدر، وملكت بغداد التتر، فتوقّعوا ظهور القائم المنتظر[٧٤٠].
٥٧٤- روى في ارشاد القلوب مرسلا قال: صلّى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من غلس، فنادى رجل متى الساعة يارسول الله؟ فزجره، حتّى اذا اسفرنا رفع طرفه الى السماء فقال: تبارك خالقها وواضعها وممهّدها ومحلّيها بالنبات ثمّ قال: أيّها السائل عن الساعة، تكون عند خبث الامراء، ومداهنة القرّاء، ونفاق العلماء، واذا صدّقت امّتي بالنجوم وكذّبت بالقدر، ذلك حين يتّخذون الأمانة مغنما والصدقة
[٧٤٠] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٥٩، التشريف بالسنن: ح ٥٤١ ص ٣٦٩.