الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٥ - الامام المهدي (ع) ينبئ بالغيب عن الله عزّ وجل
الغيبة للطوسي[٩٨٦].
٨٣٥- أخبر الامام روحي فداه علي بن زياد أنّه يموت سنة ثمانين فمات فيها فبعث له كفنا[٩٨٧].
٨٣٦- عن بدر غلام أحمد بن الحسن قال: لمّا مات يزيد بن عبدالملك أوصى اليّ أن أدفع الشهري والسمند والسيف والمنطقة الى مولاه، فقوّمتها في نفسي بسبع مائة دينار، ولم أطّلع أحدا، فاذا الكتاب من العراق: وجّه بالسبعمائة دينار التي لنا قبلك عن الشهري والسمند والسيد والمنطقة[٩٨٨].
٨٣٧- عن أبي القاسم قال: حججت في السنة التي أمرت القرامطة فيها بردّ الحجر الى مكانه، فكان أكبر همّي مشاهدة من يضعه، فمرضت في الطريق، فاستنبت معروف بن هشام، وأعطيته رقعة أسأله فيها عن مدّة عمري.
قال معروف: فكلّما وضعه شخص لم يستقرّ، فوضعه شاب أسمر فاستقرّ، وانصرف فتبعته اخراه وهو يمشي ولم ألحقه، فالتفت اليّ وقال: هات الرقعة، فناولته ايّاها فقال: من غير أن ينظر فيها لا عليه من هذه العلّة بأس، وسيكون ما لابدّ منه بعد ثلاثين سنة، فكان كما قال[٩٨٩].
٨٣٨- قال أبو سورة وكان من مشايخ الزيديّة بالكوفة: خرج شاب حسن الوجه من عند قبر الحسين (ع) الى البرّية فتبعته فقال: مرّ بنا فنمنا وانتبهنا فاذا نحن بمسجد السهلة فقال: هذا منزلي فحفر بيده فنبع الماء فتوضّأ وصلّى ثمّ قال: ادخل الغري وقل للزراوي يعطيك صرّة من تحت رجل السرير بعلامة كذا
[٩٨٦] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢١١ ح ١١.
[٩٨٧] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢١١ ح ٨.
[٩٨٨] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢١١ ح ٩.
[٩٨٩] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢١١ ح ١٤.