الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٦ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
فصل «١٠»
أسند ابن بابويه أنّ له (ع) علما وسيفا، اذا حان خروجه انتشر العلم بنفسه، وخرج السيف من غمده، ونادى: يامهدي اخرج فلا يحلّ لك أن تقعد، فيخرج وجبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وشعيب ابن صالح على مقدّمته.
وأسند ابن بابويه في كتاب النبوّة: أنّ هشام بن عبدالملك بعث يستخرج بئرا فحفروا فيها مائتي قامة فاذا جمجمة طويلة فحفروا حولها، فاذا رجل قام على صخرة وعليه ثياب بيض، وكفّه اليمنى على رأسه فكنّا اذا نحّيناه سال الدم، واذا تركناه عاد، فسدّ الجرح. واذا في ثوبه مكتوب: أنا شعيب بن صالح رسول شعيب، بعثني الى قومه فضربوني وطرحوني هاهنا. فكتبوا الى هشام فكتب: اعيدوا عليه التراب.
وفي الخرايج والجرايح: بهمدان بيت مؤمنون، فسألوا عن سبب ايمانهم، فقالوا: حجّ جدّنا سنة، فرجع قبل الحاجّ بكثير فسألناه فقال: نمت وانتبهت فلم أجد أحدا، فسرت فرأيت قصرا فقصدته فوجدت شابّا حسن الوجه، فقلت: من أنت؟ قال: أنا الذي ينكرني قومك وأهل بلدك، فقلت: متى تخرج؟ قال: اذا انسلّ هذا السيف عفوا، ثمّ قال: أتريد بيتك؟ فقلت: نعم، فقال لغلامه: خذ بيده، فخرجنا نمشي والأرض تطوى لنا، فأراني منزلي وانصرف. فدخل الحاج بعد مدّة وحدّثوا الناس بانقطاعي، فتعجّبنا واستبصرنا.
وأسند في الخرايج الى الباقر (ع): سمّي المهدي لأنّه يهدي لأمر خفي، يبعث الى الرجل من أصحابه لا يعرف له ذنب فيقتله.
قال أبو الأديان خادم العسكري (ع): بعثني بالكتب الى المدائن وأخبرني بالعود اليه بعد خمسة عشر يوما، وقد مات، فقلت: اذا كان ذلك فالى مَن؟ قال: الى