الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٥ - الخسف بجيش السفياني
والولاية لعلي بن أبي طالب (ع) والبرائة من عدوّه، ولا يسمّي أحدا حتّى ينتهي الى البيداء فيخرج اليه جيش السفياني فيأمر الله الأرض فتأخذهم من تحت أقدامه، وهو قول الله عزّوجلّ: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا آمنّا به) يعني بقائم آل محمّد، الى آخر السورة، فلا يبقى منهم الّاض رجلان يقال لهما وتر ووتير من مراد، وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقهرى فيخبران الناس بما فعل بأصحابهما[٥١٥].
٣٩١- وروى المحدّث الجليل السيّد هاشم البحراني (قدس سره) باسناده عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قوله: (وأنّى لهم التناوش من مكان بعيد) قال: انّهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال[٥١٦].
[٥١٥] تفسير العياشي: ج ٢ ص ٥٦. والمتن من المحجة: ص ١٧٩/ ٦٩.
[٥١٦] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٠٦، المحجّة: ٦٩ ص ١٧٩. تفسير البرهان ج ٣ ح ٤ ص ٣٥٥.