الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٢ - الامام المهدي (ع) ينبئ بالغيب عن الله عزّ وجل
(ثمّ يطمع أن ازيد كلا انّه كان لآياتنا عنيدا) قال: لولاية أمير المؤمنين (ع) جاحدا معاندا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيها.
(سارهقه صعودا انّه فكّر وقدّر) فكّر فيما أُمر به من الولاية وقدّر اءي وقدّر ان مضى رسول الله أن لا يسلّم لأمير المؤمنين البيعة التي بايعه بها على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
(فقتل كيف قدّر ثمّ قتل كيف قدّر) قال: عذاب بعد عذاب يعذّبه القائم (ع).
(ثمّ نظر) الى رسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين (ع) (فعَبَسَوبَسَر) ممّا أُمر به.
(ثمّ أدبر واستكبر) فقال: (ان هذا الّاض سحر يؤثر) قال: انّ زفر قال انّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سحر الناس لعليّ (ع).
(ان هذا الّاض قول البشر) أي ليس بوحي من الله عزّوجلّ.
(سأصليه سقر) الى آخر الآية فيه نزلت[١٠١٢].
قوله تعالى: (وما جعلنا أصحاب النار الّاض ملائكة وما جعلنا عدّتهم الّاض فتنة)[١٠١٣].
٨٥٣- شرف الدين النجفي في الحديث السابق، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قوله تعالى: (وما جعلنا أصحاب النار الّاض ملائكة) قال: فالنار هو القائم (ع) الذي قد أنار ضوئه وخروجه لأهل المشرق والمغرب، والملائكة هم الذين يملكون علم آل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين.
[١٠١٢] رواه القمّي في تفسيره: ج ٢ ص ٣٩٥. وعنه في البرهان ج ٤: ص ٤٠١ ح ١ والمحجة فيما نزل في القائم الحجة( ع): ١٠٨/ ٢٤١.
[١٠١٣] المدّثر: الآية ٣١.