الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤ - اثبات الرجعة في عهد المهدي (ع)
الله الّاض من أبى الرحمة وفارق العصمة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقبلون[١٣٨].
قوله عزّوجلّ: (وحرام على قرية أهلكناها أنّهم لا يرجعون)[١٣٩].
اثبات الرجعة في عهد المهدي (ع)
٨٤- روى النعماني (رحمه الله) بالاسناد عن اسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمّد الصادق (ع) يقول: في حديث طويل عن أنواع آيات القرآن يبلغ نحو ١٢٨ صفحة روى فيه الامام الصادق (ع) مجموعة أسئلة لأمير المؤمنين (ع) عن آيات القرآن وأحكامه، جاء فيها: قال أمير المؤمنين (ع): وأمّا الردّ على من أنكر الرجعة فقول الله عزّوجلّ: (ويوم نحشر من كلّ امّة فوجا ممّن يكذّب بآياتنا فهم يوزعون) أي الى الدنيا، وامّا معنى حشر الآخرة فقوله عزّوجلّ: (وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا) وقوله سبحانه: (وحرام على قرية أهلكناها أنّهم لا يرجعون) في الرجعة فأمّا في القيامة فانّهم يرجعون.
ومثله ما خاطب الله به الأئمّة، ووعدهم من النصر والانتقام من أعدائهم فقال سبحانه: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكّننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدّلنّهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني الى قوله: لا يشركون بي شيئا) وهذا انّما يكون اذا رجعوا الى الدنيا.
ومثل قوله تعالى: (ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين) وقوله تعالى: (انّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك الى معاد) أي رجعة الدنيا.
[١٣٨] البحار ج ٦: ٥١/ ١١١.
[١٣٩] سورة الأنبياء: آية ٩٥.