الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧١ - تشبيه غيبة المهدي (ع) بغيبة موسى (ع) عن شيعته
ياعلي انّ الله تبارك وتعالى قد قضى الفُرقة والاختلاف على هذه الامّة، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى حتّى لا يختلف اثنان من هذه الامّة ولا ينازع في شيء من أمره ولا يجحد المفضول لذي الفضل فضله، ولو شاء لعجّل النقمة وكان منه التغيير حتّى يكذّب الظالم ويعلم الحقّ أين مصيره، ولكنّه جعل الدنيا دار الأعمال وجعل الآخرة دار القرار (ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى).
فقال علي (ع): الحمد لله شكرا على نعمائه وصبرا على بلائه[٣٦٨].
قوله تعالى: (انّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك الى معاد قل ربّي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين)[٣٦٩].
٢٧٤- روى النعماني بسنده عن اسماعيل بن جابر عن الصادق (ع) في حديث له يرويه عن أمير المؤمنين (ع) جاء فيه: وأمّا الردّ على من أنكر الرجعة فقول الله عزّوجلّ: (انّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك الى معاد) أي رجعة الدنيا... الحديث[٣٧٠].
٢٧٥- وروى الثقة الصفّار (رحمه الله) بسنده عن حمران بن أعين قال: قال أبو جعفر (ع) لنا: ولسوف يرجع جاركم الحسين بن علي (ع) ألفا فيملك حتّى تقع حاجباه على عينيه من الكبر[٣٧١].
[٣٦٨] اكمال الدين: ج ١ ح ١٠ ص ٢٦٢ ومنه النصّ، معجم المهدي( ع): ج ١ ح ٨٠ ص ١٥٣، كتاب سليم بن قيس: ص ٦٩، تفسير فرات: ١٧٩ ط ق وفيه عن عبدالله بن عبّاس قال: سمعت سلمان الفارسي يقول.
[٣٦٩] القصص: آية ٨٥.
[٣٧٠] المحكم والمتشابه: ص ٣ والمتن في ١١٢- ١١٣، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٣٢٦: ٥ ح ١٧٦٢.
[٣٧١] مختصر بصائر الدرجات: ص ٢٢ و ٢٧، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٥٠ و ٦٥١ ب ٤٦، البحار: ج ٥٣ ص ٤٣ و ٤٤ ح ١٤، معجم أحاديث المهدي( ع): ج ٥ ح ١٧٦٥ ص ٣٢٨، الايقاظ من الهجعة: ص ٣٦٢ ح ١١٤، البرهان: ج ٢ ص ٤٠٨ ح ١١ و ١٣.