الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٢ - تشبيه غيبة المهدي (ع) بغيبة موسى (ع) عن شيعته
٢٧٦- علي بن ابراهيم باسناده عن حريز، عن أبي جعفر (ع) قال: سئل عن جابر فقال: رحم الله جابرا بلغ من فقهه انّه كان يعرف تأويل هذه الآية: (انّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك الى معاد) يعني الرجعة[٣٧٢].
٢٧٧- وعنه باسناده عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين (ع) في قوله: (انّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك الى معاد) قال: يرجع اليكم نبيّكم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين (ع) والأئمّة (ع)[٣٧٣].
٢٧٨- وعنه باسناده عن صالح بن ميثم، عن أبي جعفر (ع)[٣٧٤] قال: قلت له: حدّثني، قال: أليس قد سمعت الحديث من أبيك؟ قلت: نعم وان أخطأت رددتني عن الخطأ، قال: هذا أهون، قال: قلت: فانّي أزعم أنّ عليّا (ع) دابة الأرض، قال وسكت، قال: فقال أبو جعفر (ع): وأراك والله ستقول أنّ عليا (ع) راجع الينا وتقرأ: (انّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك الى معاد) قال: قلت والله جعلتها فيها اريد أن أسألك عنها فنسيتها. فقال أبو جعفر (ع): أفلا اخبرك بما هو أعظم من هذا؟ (وما أرسلناك الّاض كافّة للناس بشيرا ونذيرا) لا يبقى أرض الّاض نودي فيها بشهادة أن لا اله الّاض الله وانّ محمّدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأشار بيده الى آفاق الأرض.
٢٧٩- روى سعد بن عبدالله (رحمه الله) باسناده عن المعلّى بن خنيس قال: قال لي أبو عبدالله (ع): أوّل من يرجع الى الدنيا الحسين بن علي (ع) فيملك حتّى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر، قال: فقال أبو عبدالله (ع): في قول الله عزّوجلّ: (انّ
[٣٧٢] البرهان ج ٣: ص ٢٣٩ ح ١ و ٣.
[٣٧٣] البرهان ج ٣ ص ٢٣٩ ح ٢.
[٣٧٤] البرهان ج ٣ ص ٢٣٩ ح ٤ و ٦.