الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٥ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
قوله تعالى: (انّا أنزلناه في ليلة القدر* وما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خير من ألف شهر* تنزّل الملائكة والروح فيها باذن ربّهم من كلّ أمر* سلام هي حتّى مطلع الفجر)[١٠٩٣].
مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
٩ ٢٢- روى الثقة الصفار؛ بسنده عن داود بن فرقد، قال: سألته عن قول اللهعزّوجل: (انا أنزلناه في ليلة القدر وما أدريك ما ليلة القدر) قال: نزل فيها ما يكون من السنة الى السنة من موتٍ أو مولد، قلت له: الى مَن؟ فقال: الى من عسى ان يكون؟ ان الناس في تلك الليلة في صلاةٍ ودعاءٍ ومسئلة وصاحب هذا الأمر في شغل تنزّل الملائكة اليه بأمور السنة من غروب الشمس الى طلوعها من كل أمر سلامٌ هي له الى أن يطلع الفجر[١٠٩٤].
٩٢٣- وروى بالاسناد عن عبد الله بن سنان قال: سئلته من النصف من شعبان، فقال: ما عندي فيه شيءٍ ولكن اذا كانت ليلة تسع عشر من شهر رمضان قَسَّم فيها الأرزاق وكتب فيها الآجال وخرج فيها صكاك الحاج واطلع الله الى عباده فغفر الله لهم الّاض شارب الخمر، فاذا كانت ليلة ثلاثة وعشرين فيها يُرَق كل أمرٍ حكيم ثم ينهي ذلك ويمضي. قال: قلت: الى من؟ قال: الى صاحبكم ولولا ذلك لم يعلم[١٠٩٥].
٩٢٤- روى بالاسناد عن ابن أبي عمير عمّن رواه عن هشام قال: قلت لأبي
[١٠٩٣] سورة القدر: الآية ١- ٥.
[١٠٩٤] بصائر الدرجات الكبرى: ص ٢٤٠ ح ٢.
[١٠٩٥] بصائر الدرجات الكبرى: ص ٢٤٠ ح ٣. وفي الحديث ١١/ ٣٤٢ تتمة فيها: ما يكون في تلك السنة( آخر ح ٩٢٨).