الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢١ - عهد من الله ورسوله وأمير المؤمنين للمهدي (ع)
أفضل عند الله عزّوجلّ من كثير ممّن شهد بدرا واحدا فابشروا[٩٠٢].
٧٦٩- روي بالاسناد عن جابر قال: دخلنا على أبي جعفر محمّد بن علي (ع) ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودّعناه وقلنا له: أوصنا يابن رسول الله، فقال: ليعن قويّكم ضعيفكم، وليعطف غنيّكم على فقيركم، ولينصح الرجل أخاه النصيحة لأمرنا، واكتموا أسرارنا ولا تحملوا الناس على أعناقنا، وانظروا أمرنا وما جاءكم عنّا، فان وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به، وان لم تجدوه موافقا فردّوه، وان اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردّوه الينا حتّى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا، واذا كنتم كما أوصيناكم لم تعدوا الى غيره فمات منكم قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا، ومن أدرك منكم قائمنا فقتل معه كان له أجر شهيدين، ومن قتل بين يديه عدوّا لنا كان له أجر عشرين شهيدا[٩٠٣].
٧٧٠- في تفسير البرهان: عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ياعلي، من أحبّك ثمّ مات فقد قضى نحبه، ومن لم يمت فهو ينتظر، وما طلعت عليه الشمس وما غربت الّاض ظلّت عليه برزق وايمان ونور[٩٠٤].
٧٧١- أمالي ابن الشيخ: بأسانيده عن أبي جعفر (ع) قال: كلّ مؤمن شهيد وان مات على فراشه فهو شهيد وهو كمن مات في عسكر القائم (ع)، ثمّ قال: أيحبس نفسه على الله ثمّ لا يدخل الجنّة[٩٠٥].
٧٧٢- كمال الدين بأسانيده عن سيّد العابدين (ع) أنّه قال: من ثبت عن
[٩٠٢] البحار: ج ٥٢ ص ١٢٧- ١٢٨ ح ٢٠، عن كمال الدين: ج ٢ ص ٣٥٧- ٣٥٨، الكافي: ج ١ ص ٣٣٤.
[٩٠٣] بشارة المصطفى: ص ١١٣ ح ١.
[٩٠٤] القطرة للمستنبط: ج ١ ص ١١١ ح ٨٨.
[٩٠٥] القطرة: ج ١ ص ٣٠٠ ح ٩٧.