الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١١ - المهدي (ع) ممن نزلت فيه آية المودة
٥٤١- وصحّ أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا الى مكّة فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث اليهم بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكّة والمدينة، فاذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه، ثمّ ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث اليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسّم المال ويعمل في الناس بسنّة نبيّهم (صلى الله عليه وآله وسلم) ويلقى الاسلام بجرانه الى الأرض».
٥٤٢- وأخرج الطبراني أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لفاطمة: «نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوك وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك حمزة، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث شاء، وهو ابن عمّ أبيك جعفر، ومنّا سبطا هذه الامّة الحسن والحسين وهما ابناك والمراد: أنّه يتشعّب منهما قبيلتان ويكون من نسلهما خلق كثير ومنّا المهدي»[٦٩٣].
٥٤٣- وأخرج ابن ماجة: «أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لو لم يبق من الدنيا الّاض يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي يملك جبل الديلم والقسطنطينيّة».
٥٤٤- وصحّ عند الحاكم عن ابن عبّاس رضي الله عنهما: «منّا أهل البيت أربعة: منّا السفّاح ومنّا المنذر ومنّا المنصور ومنّا المهدي». فان أراد بأهل البيت ما يشمل جميع بني هاشم ويكون الثلاثة الاول من نسل العبّاس والأخير من نسل فاطمة فلا اشكال فيه.
[٦٩٣] أحاديث المهدي كثيرة متواترة أُلّف فيها كثير من الحفّاظ منهم الحافظ اءبو نعيم، وقد جمع السيوطي ما ذكره أبو نعيم، وزاد عليه في« العرف الوردي في أخبار المهدي» وللمؤلّف ابن حجر فيه:« كتاب المختصر في علامات المهدي المنتظر».