الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٠ - فضل تعليم الشيعة في غيبة الامام المهدي (ع)
على ابليس من ألف عابد (وفي نسخة: الف الف عابد) لأنّ العابد همّه ذات نفسه فقط، وهذا همّه مع ذات نفسه ذوات عباد الله وامائه لينقذهم من يد ابليس ومردته، فلذلك هو أفضل عند الله من الف عابد والف الف عابدة.
٩١١- وعنه (ع) قال: قال علي بن موسى الرضا (ع): يقال للعابد يوم القيامة: نِعمَ الرجل كنت همّتك ذات نفسك وكفيت مؤنتك فادخل الجنّة، ألا انّ الفقيه من أفاض على الناس خيره وأنقذهم من أعدائهم ووفّر عليهم نعم جنان الله تعالى وحصّل لهم رضوان الله تعالى، ويقال للفقيه: ياأيّها الكافل لأيتام آل محمّد، الهادي لضعفاء محبّيهم ومواليهم قف حتّى تشفع لكلّ من أخذ عنك أو تعلّم منك، فيقف فيدخل الجنّة معه فئاما وفئاما وفئاما حتّى قال عشرا وهم الذين أخذوا عنه علومه وأخذوا عمّن أخذ عنه وعمّن أخذ عنه الى يوم القيامة، فانظروا كم صرف ما بين المنزلتين.
٩١٢- وعنه (ع) قال: قال محمّد بن علي الجواد (ع): من تكفّل بأيتام آل محمّد المنقطعين عن امامهم المتحيّرين في جهلهم الأسارى في أيدي شياطينهم وفي أيدي النواصب من أعدائنا فاستنقذهم منهم، وأخرجهم من حيرتهم، وقهر الشياطين بردّ وساوسهم وقهر الناصبين بحجج ربّهم ودلائل أئمّتهم ليحفظوا عهد الله على العباد بأفضل الموانع بأكثر من فضل السماء على الأرض والعرش والكرسيّ والحجب على السماء، وفضلهم على العباد كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كوكب في السماء.
٩١٣- وعنه (ع) قال: قال علي بن محمّد (ع): لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم (ع) من العلماء الداعين اليه والدالّين عليه والذابّين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك ابليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقى أحد الّاض ارتدّ عن دين الله، ولكنّهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما