الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٩ - فضل تعليم الشيعة في غيبة الامام المهدي (ع)
الحسن ابن علي (ع): فضل كافل يتيم آل محمّد المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ويوضّح له ما اشتبه عليه على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه كفضل الشمس على السماء.
٩٠٧- وبهذا الاسناد عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري (ع) قال: قال الحسين بن علي (ع): من كفل لنا يتيما قطعته عنّا محنتنا باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت اليه حتّى أرشده وهداه، قال الله عزّوجلّ: أيّها العبد الكريم المواسي لأخيه أنا أولى بالكرم منك، اجعلوا له ياملائكتي في الجنان بعدد كلّ حرف علّمه الف الف قصر، وضمّوا اليها ما يليق بها من سائر النعيم.
٩٠٨- وبهذا الاسناد عنه (ع) قال: قال محمّد بن علي الباقر (ع): العالم كمن معه شمعة تضيىء للناس، فكلّ من أبصر بشمعته دعا بخير، كذلك العالم معه شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة، فكلّ من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار، والله يعوّضه عن ذلك بكلّ شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار على الوجه الذي أمر الله عزّوجلّ به، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها، لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة الف ركعة يصلّيها من بين يدي الكعبة.
٩٠٩- وبهذا الاسناد عنه (ع) قال: قال جعفر بن محمّد الصادق (ع): علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي ابليس وعفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا وعن أن يتسلّط عليهم ابليس وشيعته والنواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممّن جاهد الروم والترك والخزر الف الف مرّة لأنّه يدفع عن أديان محبّينا وذلك يدفع عن أبدانهم.
٩١٠- وعنه (ع) بالاسناد المتقدّم قال: قال موسى بن جعفر (ع): فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنّا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج اليه أشدّ