الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٢ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
يقول: بيت علي وفاطمة من حجرة رسول الله صلوات الله عليهم وسقف بيتهم عرش ربّ العالمين، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة الى العرش معراج الوحي والملائكة تنزّل عليهم بالوحي صباحا ومساءً، وفي كلّ ساعة وعين تطرف، والملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل وفوج يصعد، وانّ الله تبارك وتعالى كشط لابراهيم (ع) عن السماوات حتّى أبصر العرش وزاد الله في قوّة ناظره، وانّ الله زاد في قوّة ناظرة محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، وكانوا يبصرون العرش[١١٠٨] ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن، ومعارج معراج الملائكة، والروح فوج بعد فوج لا انقطاع لهم، وما من بيت من بيوت الأئمّة منّا الّاض وفيه معراج الملائكة لقول الله: (تنزّل الملائكة والروح فيها باذن ربّهم بكلّ أمر سلام).
قال: قلت: من كلّ أمر؟ قال: بكلّ أمر. قلت: هذا التنزيل؟ قال: نعم[١١٠٩].
٩٣٦- روي العلامة البحراني؛ بالاسناد عن أبي عبدالله (ع): قال كان علي ابن الحسين صلوات الله عليه يقول: (انّا أنزلناه في ليلة القدر) صدق الله عزّوجلّ أنزل القرآن في ليلة القدر (وما أدراك ما ليلة القدر) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا أدري، قال الله عزّوجلّ:
(ليلة القدر خير من ألف شهر) ليس فيها ليلة القدر، قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): وهل تدري لِمَ هي خير من ألف شهر؟ قال: لا، قال:
لأنّها (تنزّل فيها الملائكة والروح باذن ربّهم من كلّ أمر) واذا أذن الله
[١١٠٨] أييبصرون ملكوت السماوات والأرض أو يدركون علوم اللهتبارك وتعالى ومعارفهوآياته.
[١١٠٩] رواه في البحار ج ٢٥: ح ٧١ ص ٩٧، عن كنز الفوائد: ٤٧٣/ ٤٧٤. وفي البرهان ج ٤٨٧: ٤ ح ٢٥ والمعنى تأويلًا وتفسيرا هكذا.