الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٢ - الامام الغائب هو نعمة الله الباطنة
قوله تعالى: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرةً وباطنة)[٤٠٢].
الامام الغائب هو نعمة الله الباطنة
٣٠٠- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) بسنده عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزدي قال: سألت سيّدي موسى بن جعفر (ع) عن قول الله عزّوجلّ: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة). فقال (ع): النعمة الظاهرة الامام الظاهر، النعمة الباطنة الامام الغائب. فقلت له: ويكون في الأئمّة من يغيب؟ قال:
نعم، يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، وهو الثاني عشر منّا يسهّل الله له كلّ عسير، ويذلّل له كلّ صعب، ويظهر له كنوز الأرض، ويقرّب له كلّ بعيد، ويبير به كلّ جبّار عنيد، ويهلك على يده كلّ شيطان مريد.
ذلك ابن سيّدة الاماء، الذي تخفى على الناس ولادته، ولا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره الله عزّوجلّ فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما[٤٠٣].
٣٠١- علي بن ابراهيم بسنده عن سليمان بن داود المنقري، عن جابر قال:
قال رجل عند أبي جعفر (ع): (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) قال:
[٤٠٢] لقمان: آية ٢٠.
[٤٠٣] كمال الدين: ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٦، الخرائج: ج ٣ ص ١١٦٥ ح ٦٤، منتخب الأنوار المضيئة: ص ٢٠، اثبات الهداة: ج ١ ص ٥١٨ ح ٢٥٩ وفي: ج ٣ ص ٥٢٣/ ٥٢٤ ح ٤١٢ وفي: ص ٥٦٨ ح ٦٧٧ وفي: ص ٥٨١ ح ٧٦٣، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٤٨٨ ح ١٠، الأنصاف: ص ١٣ ح ٩، منتخب الأثر: ص ٢٣٩ ح ٣، البحار: ج ٢٤ ص ٥٣ ح ٨ وفي ص ٥٤
ح ١٧ وفي: ج ٥١ ص ٣٢ ح ٥ وفي: ص ١٥٠ ح ٢، كفاية الأثر: ص ٢٦٦، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٢٩، الصافي: ج ٤ ص ١٤٨، البرهان: ج ٣ ح ٢ ص ٢٧٧، نور الثقلين: ج ٤ ص ٢١٢ ح ٨١ وح ٨٢، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٥ ص ٣٣٧ ح ١٧٧٤.