الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٢ - بشارة الامام المهدي (ع) لشيعته ومواليه
فضل الامام (والأغلال) التي كانوا يقولون ممّا لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الامام وضع عنهم اصرهم، والاصر الذنب وهي الآصار.
ثمّ نسبهم فقال: للذين آمنوا بالامام (وعزّروه ونصروه واتّبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون) يعني الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم، ثمّ قال: (وأنيبوا الى ربّكم وأسلموا له).
ثمّ جزاهم فقال: (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة) والامام يبشّرهم بقيام القائم وظهوره وقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة، والورود على محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله الصادقين على الحوض.
قوله تعالى: (وأشرقت الأرض بنور ربّها ووضع الكتابُ وجاء بالنَّبيين والشُهداء وقُضي بينهم بالحقِّ وهُمْ لا يُظلمُون)[٥٩٢].
٤٤٥- علي بن ابراهيم (رحمه الله) باسناده عن صباح المدايني قال: حدّثنا المفضّل ابن عمر انّه سمع أبا عبدالله (ع) يقول في قوله: (وأشرقت الأرض بنور ربّها) قال: ربّ الأرض يعني امام الأرض، قلت: فاذا خرج يكون ماذا؟ قال: اذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزون بنور الامام[٥٩٣].
٤٤٦- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري باسناده عن المفضّل بن عمر الجعفي قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: انّ قائمنا اذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها واستغنى العباد عن ضوء الشمس وصار الليل والنهار واحد، وذهبت
[٥٩٢] الزمر: آية ٦٩.
[٥٩٣] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٥٣، البرهان: ج ٤: ح ١ ص ٨٧، معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ١٨١٧: ٥/ ٣٨١. عن المحجة في ما نزل في القائم( ع): ٧٢/ ١٨٤.