الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٤ - بشارة الامام المهدي (ع) لشيعته ومواليه
(حم)[٥٩٧].
٤٤٨- روى الحسن بن سليمان في كتاب «المحتضر» أنّه وجد بخطّ مولانا أبي محمّد العسكري (ع) ما صورته:
«قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية، ونوّرنا سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية، فنحن ليوث الوغى وغيوث الندى وطعّان العدى، وفينا السيف والقلم في العاجل، ولواء الحمد والحوض في الآجل، وأسباطنا حلفاء الدين وخلفاء النبيّين ومصابيح الامم ومفاتيح الكرم.
فالكليم ألبس حلّة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء، وروح القدس في جنان الصاقورة (الصاغورة)، ذاق من حدائقنا الباكورة، وشيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزاكية صاروا لنا ردءا وصونا، وعلى الظلمة البا وعونا، وسينفجر (سيُسفر) لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام آل حم وطه والطواسين من السنين، وهذا الكتاب درّة من درر (جبل) الرحمة، وقطرة من بحر الحكمة.
وكتب الحسن بن علي العسكري في سنة أربع وخمسين ومائتين»[٥٩٨].
أقول: وقد استنتج العلّاضمة السيّد عبدالله شبّر (رحمه الله) في كتابه «مصابيح الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار» شرحا مفصّلا لهذا الحديث واستخرج من حساب «آل حم وطه والطواسين» من السنين سنة ١١٥٩ ه، فلو اضيف لهذا العدد تأريخ ولادته (ع) سنة ٢٥٥ أو ٢٥٦ على اختلاف الروائيين، أو حسبت من ابتداء امامة (ع) سنة ٢٦٠ ه. نحصل على التواريخ التالية: ١٤١٤ و ١٤١٥ و ١٤١٩ والله أعلم، ونحن لا نوقّت لظهوره (ع) فقد ورد النهي عن التوقيت.
[٥٩٧] غافر: ١.
[٥٩٨] البحار ج ٢٦٥: ٢٦ ح ٥٠.