الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٣ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة قبل خروج السفياني الّاض قتل، وبعده يخرج قائمنا المهدي، ولمّا خرج زيد فقتل وصلب بالكوفة كما قال أخوه[١٢٠٠].
(٣٦) عن ابن عبّاس قال: فتح هذا الدين بعلي واذا قتل فسد الدين ولا يصلحه الّاض المهدي[١٢٠١].
(٣٧) وروى القندوزي (رحمه الله) في تحقيق حديث: «بعدي اثنا عشر خليفة» قال: بسنده عن جابر بن سمرة رفعه: «لا يزال هذا الدين قائما حتّى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلّهم تجتمع عليه الامّة» فسمعت كلاما من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم أفهمه فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلّهم من قريش. وقد ذكر يحيى بن الحسن في كتاب العمدة من عشرين طريقا في انّ الخلفاء بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش، في البخاري من ثلاثة طرق وفي مسلم من تسعة طرق، وفي أبي داود من ثلاثة طرق، وفي الترمذي من طريق واحد وفي الحميدي من ثلاثة طرق.
وفي البخاري عن جابر رفعه: يكون بعدي اثنا عشر أميرا كلّهم من قريش.
وعن عامر بن سعد قال: كتبت الى ابن سمرة: أخبرني بشيء سمعته من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فكتب اليّ: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الجمعة عشيّة رجم الأسلمي يقول: لا يزال الدين قائما حتّى تقوم الساعة ويكون عليهم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش.
وفي المودّة العاشرة من كتاب مودّة القربى للسيّد علي الهمداني قدّس الله سرّه روى الحديث عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة الحديث وفي آخره، قال: كلّهم من بني هاشم.
[١٢٠٠] الينابيع: ص ٤٤٠.
[١٢٠١] ينابيع المودّة: ص ٤٤٥.