الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٢ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
المسلمين من بعدي أوّلهم علي ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ علي بن الحسين ثمّ محمّد بن علي المعروف بالباقر، ستدركه ياجابر فاذا لقيته فاقرأه منّي السلام ثمّ جعفر بن محمّد ثمّ موسى بن جعفر ثمّ علي بن موسى ثمّ محمّد بن علي ثمّ علي بن محمّد ثمّ الحسن بن علي ثمّ القائم اسمه اسمي وكنيته كنيتي ابن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بامامته الّاض من امتحن الله قلبه للايمان.
قال جابر: فقلت: يارسول الله فهل للناس الانتفاع به في غيبته؟
فقال: اي والذي بعثني بالنبوّة أنّهم يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وان سترها سحاب، هذا من مكنون سرّ الله ومخزون علم الله فاكتمه الّاض عن أهله.
(٣٣) روى في كتاب المناقب لموفّق بن أحمد الخوارزمي أخطب خطباء خوارزم بسنده عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واذ الحسين بن علي على فخذه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: أنت سيّد ابن سيّد أخو سيّد، أنت امام ابن امام أخو امام، أنت حجّة ابن حجّة أخو حجّة، وأنت أبو حجج تسعة تاسعهم قائمهم.
(٣٤) وروي بالاسناد عن أبي حمزة الثمالي، عن محمّد الباقر عن أبيه علي ابن الحسين عن أبيه الحسين بن علي سلام الله عليهم قال: دخلت على جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأجلسني على فخذه وقال لي: انّ الله اختار من صلبك ياحسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم، وكلّهم في الفضل والمنزلة عند الله سواء.
(٣٥) ولمّا استشار زيد بن علي أخاه محمّد الباقر رضي الله عنهم في الخروج نهاه وقال: أخشى أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة، أما علمت