الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٨ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
يردّ له راية.
ومن كتاب «الهداية» قال الصادق (ع) للمفضّل بن عمر: ليس للمهدي وقت لأنّه كالساعة، انّما علمها عند ربّي (ألا ان الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعي د) قال: يقولون متى ولد؟ وهو أين يكون؟ ومتى يظهر؟ استعجالا لأمر الله، وشكّا في قضائه وقدرته، لا يوقّت لمهديّنا وقتا الّاض من شارك الله في علمه وادّعى أنّه أظهره على سرّه.
ومن كتاب «الروضة» للكليني، عن يعقوب السرّاج قلت للصادق (ع): متى فرج شيعتكم؟ قال: اذا اختلف ولد العبّاس ووهى سلطانهم، وخلعت الأعراب أعنّتها، ورفع كلّ ذي صيصية صيصيّته، وظهر الشامي، وأقبل اليماني، وخرج صاحب هذا الأمر من المدينة الى مكّة بتراث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وعن حذيفة وجابر: هبط جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبشّره بأنّ القائم من ولده لا يظهر حتّى يملك الكفّار الأنهر الخمسة: سيحون وجيحون والفراتين والنيل، فينصر الله أهل بيته على الضلال فلا ترفع لهم راية الى يوم القيامة.
وسئل الصادق (ع) عن ظهوره، فقال: اذا حكمت في الدولة الخصيان والنسوان، وأخذت الأمارة الشبّان والصبيان، وخرب جامع الكوفة من العمران وانفقدت الجيران، فذلك الوقت زوال ملك بني عمّي العبّاس، وظهور قائمنا أهل البيت.
ومن كتاب عبدالله بن بشّار رضيع الحسين (ع): اذا أراد الله أن يظهر آل محمّد بدأ الحرب من صفر الى صفر، وذلك أوان خروج المهدي (ع).
قال ابن عبّاس: ياأمير المؤمنين ما أقرب الحوادث الدالّة على ظهوره؟ فدمعت عيناه وقال: اذا فتق بثق في الفرات، فبلغ أزقّة الكوفة فليتهيّأ