الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٩ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
شيعتنا للقاء القائم.
وعن ابن عبّاس: يبعث الله المهدي بعد اليأس، حتّى تقول الناس لا مهدي، وأنصاره ناس من أهل الشام عدّتهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا.
ومن كتب عجائب البلدان قال عمّار: قلت للصادق (ع): متى يقوم قائمكم، قال: عند هدم مدينة الأشعري.
وأسند الصادق الى آبائه (ع): أنّ عليّا (ع) قال: اذا وقعت النار في حجازكم وجرى الماء بنجفكم، فتوقّعوا ظهور قائمكم.
وعن زين العابدين (ع): اذا ملأ هذا نجفكم السيل والمطر، وظهرت النار في الحجارة والمدر، وملكت بغداد التتر، فتوقّعوا ظهور القائم المنتظر.
وفي كتاب «الشفا» عن أمير المؤمنين (ع):
قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): عشرة قبل الساعة لابدّ منها: السفياني، والدجّال، والدخان، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى، وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر.
ومن كتاب الغيبة: «لا يخرج المهدي الّاض على حرب شديد وزلازل وفتن وطاعون».
فصل «١٢»
روى أبو العلاء الهمداني من أفضل علماء الجمهور: وقد أثنى عليه الحافظ محمّد بن النجّار في تذييله على تأريخ الخطيب، حتّى قال: تعذّر وجود مثله في أعصار كثيرة ذكر في كتاب «أخبار المهدي» أحاديث، من ذلك:
١- منها عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يخرج المهدي وعلى