الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٦ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
عبد الله (ع): قول الله تعالى في كتابه: (فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم)[١٠٩٦].
قال: تلك ليلة القدر يُكتب فيها وفد الحاج وما يكون فيها من طاعة أو معصية أو موت أو حياة ويحدث الله في الليل والنهار ما يشاء ثم يُلقيه الى صاحب الأرض.
قال الحرث بن المغيرة البصري: قلت: ومن صاحب الأرض.
قال صاحبكم[١٠٩٧].
٩٢٥- وروى بالاسناد عن أبي الهذيل، عن أبي جعفر (ع) قال: قال: يا أبا الهذيل انا لا يخفى علينا ليلة القدر ان الملائكة يطوفون بنا فيها[١٠٩٨].
٩٢٦- وروى باسناده عن بريدة قال:
كنت جالساً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي (ع) معه اذ قال: يا علي ألم أشهدك معي سبعَة مواطن: الموطن الخامس ليلة القدر خصّصنا ببركتها ليست لغيرنا[١٠٩٩].
٩٢٧- وروى بالاسناد عن الحسن بن العبّاس بن الحريش قال: عرضت هذا الكتاب على أبي جعفر (ع) فاقرّ به قال: قال أبو عبد الله (ع):
قال علي (ع) في صبح أوّل ليلة القدر التي كانت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): سلوني فوالله لاخبرنَّكم بما يكون الى ثلثمأة وستين يوماً من الذر فما دونها فما فوقها، ثم لأخبرنّكم بشيءٍ من ذلك لا بتكلف ولا برأي ولا بادّعاء في علم الا من علم الله وتعليمه، والله لا يسألني أهل التوراة ولا أهل الانجيل ولا أهل الزبور ولا أهل
[١٠٩٦] الدخان: آية ٤.
[١٠٩٧] بصائر الدرجات الكبرى: ص ٢٤١ ح ٤.
[١٠٩٨] بصائر الدرجات الكبرى: ص ٢٤١ ح ٥.
[١٠٩٩] بصائر الدرجات الكبرى: ص ٢٤٢ ح ٩.