الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٣ - الامام المهدي (ع) ينبئ بالغيب عن الله عزّ وجل
وقوله: (وما جعلنا عدّتهم الّاض فتنة للذين كفروا) قال: يعني المرجئة.
وقوله: (ليستيقن الذين اوتوا الكتاب) قال (ع): هم الشيعة وهم أهل الكتاب وهم الذين اوتوا الكتاب والحكم والنبوّة.
وقوله تعالى: (ويزداد الذين آمنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب) أي لا يشكّ الشيعة وهم أهل الكتاب في شيء من أمر القائم (ع).
وقوله: (وليقول الذين في قلوبهم مرض) يعني بذلك الشيعة وضعفاؤها.
(والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا) فقال الله عزّوجلّ لهم: (كذلك يضلّ الله من يشاء ويهدي من يشاء) فالمؤمن يسلّم والكافر يشكّ.
وقوله: (وما يعلم جنود ربّك الّاض هو) فجنود ربّك هم الشيعة، وهم شهداء الله في الأرض.
وقوله: (وما هي الّاض ذكرى للبشر) (لمن شاء منكم أن يتقدّم أو يتأخّر) قال: يعني اليوم قبل خروج القائم (ع) من شاء قبل الحق وتقدّم اليه، ومن شاء تأخّر عنه.
وقوله: (كلّ نفس بما كسبت رهينة الّاض أصحاب اليمين) هم أطفال المؤمنين، قال الله تبارك وتعالى: (ألحقنا بهم ذرّياتهم بايمان) قال: انّهم آمنوا بالميثاق.
وقوله: (وكنّا نكذّب بيوم الدين) قال (ع): يعنيبيومالدين خروج القائم (ع).
وقوله: (فما لهم عن التذكرة معرضين) قال: يعني بالتذكرة ولاية أمير المؤمنين (ع).
وقوله: (كأنّهم حمر مستنفرة فرّت من قسورة) قال كأنّهم حمر وحش