الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٠ - الامام المهدي (ع) ينبئ بالغيب عن الله عزّ وجل
ولكن لا يقدرون أن يلبسوا هذا اليوم ولو فعلنا لقالوا مجنون، ولقالوا: مراء والله تعالى يقول: (وثيابك فطهّر) قال: وثيابك ارفعها ولا تجرّها، واذا قام قائمنا كان على هذا اللباس[١٠٠٤].
قوله تعالى: (فاذا نقر في الناقور* فذلك يومئذٍ يومٌ عَسير* عَلَى الكافرين غَيرُ يَسير)[١٠٠٥].
٨٥٠- محمّد بن يعقوب، بسنده عن المفضّل بن عمر: عن أبي عبدالله (ع) في قوله عزّوجلّ: (فاذا نقر في الناقور) قال: انّ منّا اماما مظفّرا مستترا، فاذا أراد الله عزّوجلّ اظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله تعالى[١٠٠٦].
٢- الشيخ المفيد، عن محمّد بن يعقوب (رحمه الله) باسناده عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله (ع) قال: انّه سئل عن قول الله عزّوجلّ: (فاذا نقر في الناقور) قال: انّ منّا اماما يكون مستترا فاذا أراد الله اظهار أمره نكت في قلبه نكتة فنهض فقام بأمر الله عزّوجلّ.
وفي حديث آخر عنه (ع) قال: اذا نُقر في اذن القائم (ع) اذن له في القيام[١٠٠٧].
٣- وروى بسنده عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (ع) قال: قوله عزّوجلّ: (فاذا نقر في الناقور) قال: الناقور هو النداء من السماء: ألا انّ وليّكم الله وفلان بن فلان القائم بالحقّ ينادي به جبرئيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم (فذلك يوم عسير على الكافرين غير يسير) يعني بالكافرين المرجئة الذين كفروا بنعمة الله
[١٠٠٤] تفسير البرهان ٣٦٩: ٤ ح ٢ ومنه متن الحديث، عن معجم الامام المهدي( ع) ٤٦٨: ٥.
[١٠٠٥] سورة المدّثر: الآية ٨- ١٠.
[١٠٠٦] الكافي: ج ١ ص ٣٤٣، البرهان ج ٤: ص ٤٠٠ ح ١، المحجة فيما نزل في القائم الحجة( ع): ١٠٦/ ٢٣٨.
[١٠٠٧] البرهان ج ٤: ص ٤٠٠ ح ٢.