الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٢ - نزول الملائكة على الأئمة (ع) في كل عام
قال: فان قلت لا فقد ضيّع الله من في أصلاب الرجال من أمته.
قال: وما يكفيهم القرآن؟
قال: بلى، ان وجدوا له مفسِّراً.
قال: وما فسّرَ رسول الله؟
قال: بلى، قد فسّره لرجلٍ واحدٍ وفسّر للأمة شأن ذلك الرجل هو علي بن أبي طالب (ع).
قال السائل: يا أبا جعفر كان هذا أمر خاص لا يحتمله العامّة؟
قال: ابى الله ان يعبدَ الّاض سرّاً حق يأتي أبان أجله الذي يظهر فيه دينه، كما انّه كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع خديجة (ع) مستتراً حتى أمره بالاعلان.
قال السائل: فينبغي لصاحب هذا الدين أن يكتم؟
قال: أو ما كتم علي بن أبيطالب يوم أسلم معرسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أظهر أمره؟
قال: بلى، قال: فكذلك أمرنا حتى يبلغ الكتاب أجله[١١٢٢].
٩٤٩- وعنه باسناده عن داود بن فرقد، قال: حدثني يعقوب:
قال: سمعت رجلًا يسئل أبا عبدالله (ع) عن ليلة القدر، فقال: أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام؟
فقال: أبو عبد الله (ع): لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن[١١٢٣].
٩٥٠- روى الكراجكي؛ باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) في
[١١٢٢] البرهان ج ٤: ص ٤٨٤ ح ٧.
[١١٢٣] البرهان ج ٤: ص ٤٨٦ ح ١٤.