الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٠ - طلوع الشمس من مغربها
الصفراء يعني الدنانير وتطلب البيضاء وتكثر الخطايا ويقلّ الأمن وحلّيت المصاحف وصوّرت المساجد وطوّلت المنائر وخرّبت القلوب، وشربت الخمور وعطّلت الحدود وولدت الأمة ربّها، وترى الحفاة العراة قد صاروا ملوكا، وشاركت المرأة زوجها في التجارة وتشبّه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وحلف بغير الله وشهد المؤمن من غير أن يستشهد وسلم للمعرفة وتفقّه لغير دين الله وطلب الدنيا بعمل الآخرة، واتّخذ المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وكان زعيم القوم أرذلهم، وعقّ الرجل أباه وجفا امّه وضرّ صديقه وأطاع امرأته، وعلت أصوات الفسقة في المساجد، واتّخذ القينات والمعازف، وشربت الخمور في الطرق، واتّخذ الظلم فخرا، وبيع الحكم وكثرت الشرط واتّخذ القرآن مزامير وجلود السباع خفافا، ولعن آخر هذه الامّة أوّلها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وقذفا وآيات.
٦٠٤- وأخرج ابن أبي شيبة عن علي (رضي الله عنه) انّهم سألوا متى الساعة فقال:
لقد سألتموني عن أمر ما يعلمه جبريل ولا ميكائيل ولكن ان شئتم أنبأتكم بأشياء اذا كانت لم يكن للساعة كثير لبث: اذا كانت الألسن ليّنة والقلوب جنادل ورغب الناس في الدنيا وظهر البناء على وجه الأرض واختلف فصار هواهما شتّى وبيع حكم الله بيعا.
٦٠٥- وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان الفارسي (رضي الله عنه) قال: انّ من اقتراب الساعة أن يظهر البناء على وجه الأرض، وأن تقطع الأرحام وأن يؤذي الجار جاره.
٦٠٦- وأخرج ابن أبي شيبة عن الوداك قال: من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلّة.
٦٠٧- وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من اقتراب