الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٢ - طلوع الشمس من مغربها
الساعة الّاض على حثالة الناس.
٦١٥- وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال: كان يقال من اقتراب الساعة موت الفجأة[٧٥٣].
٦١٦- وأخرج البزار والحاكم بسند ضعيف عن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: والذي بعثني بالحقّ لا تنقضي هذه الدنيا حتّى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف، قالوا: ومتى ذاك يانبيّ الله؟ قال: اذا رأيت النساء ركبن السروج وكثرت القينات وشهد شهادات الزور وشرب المصلّون في آنية أهل الشرك الذهب والفضّة، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فاستبدروا واستعدّوا.
٦١٧- وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والحاكم وصحّحه عن أبي ذرّ (رضي الله عنه) قال: كنّا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في سفر فلمّا رجعنا تعجّل ناس فدخلوا المدينة فسأل عنهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبر انّهم تعجّلوا المدينة فقال: يوشك أن يدعوها أحسن ما كانت، ليت شعري متى تخرج نار من جبل الوراق يضيء لها أعناق البخت ببصرى يروها كضوء النهار.
٦١٨- وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا تقوم الساعة حتّى تخرج نار بأرض الحجاز تضيء منها أعناق الابل ببصرى.
٦١٩- وعن أبي سعيد (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا تقوم الساعة حتّى لا يحجّ البيت[٧٥٤].
٦٢٠- وأخرج الحاكم وصحّحه عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لتركبنّ سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتّى لو أنّ
[٧٥٣] من أحاديث الحافظ السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج ٦ ص ٥٥.
[٧٥٤] من أحاديث الحافظ السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج ٦: ص ٥٦.